كان يوما مشهودا عليه، بأنه يوم لشباب “إمجاط” دون منازع. وجهت فيه الدعوة إلى
عامة الشباب وساكنة “إمجاط” دون استثناء. حضره الجمعوي والسياسي والثقافي بكل اختلافهم. إنه ذاك المنتدى الشبابي الذي نظم في دورته الأولى قبل سنوات من الآن. وكانت الدورة الأولى التي نظمتها جمعية “تيويزي” هي الدورة الأولى والأخيرة.
وإن اعترف الجميع، أن المنتدى كان ناجحا بكل المقاييس، سواء من ناحية الحضور الهام لمختلف الفاعلين، إضافة إلى حضور عدد من ممثلي المجالس القروية وممثلي الجمعيات والأحزاب السياسية، قدمت من خلاله بعض التوصيات وبعض الأسئلة الموجهة إلى ممثلي الجماعات القروية.
إلا أن أمل الشباب “المجاطي” كان أكبر من ذلك. حيث كنا نطمح في الدورة الثانية والثالثة والرابعة، وكلما تمر الدورات إلى ويزداد حجم المنتدى وتزداد نتائجه الإيجابية. إلا أن سببا ما حال دون أن تبادر الجمعية المنظمة من جديد بإحياء مولودها الذي كتب عليه الموت وهو لا زال في مهده.
هل ستتحرك إذن جمعية “تيويزي” وتبادر من جديد بخلق مفاجأة سارة لشباب المنطقة وتُظْهر تميزها الإيجابي من جديد؟، أم أن التحزب والسياسة والصراعات الشخصية الضيقة أفسدوا كل شئ. وفي انتظار منتدى جديد يجمع شمل الشباب. ستظل الدورة الأولى والأخيرة للمنتدى من تلك الأيام التي نداولها بيننا.
بقلم: سـعيد الكَـرْتاح / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=6182







