الكثير من المواقع تناقلت خبرا من مدينة “تيزنيت” ويتعلق بحكم صدر في حق “وكال رمضان” بخمسة أشهر نافذة، المتهم عندما واجهه القاضي بالتهمة الموجهة اليه قال له “دير خدمتك وخليني هاني”، مشهد بئس أن نحاكم الناس على المعتقد والضمير “وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ”…
ولكن باحراس الهيكل وسدنة العقيدة أيهما أولى بالمحاكمة هل “وكالين رمضان” أم “وكالين المال العام”؟. وفي “تيزنيت” فقط وضع المرصد الجهوي لحماية المال 19 شكاية حول ملفات نهب المال العام؟ أيهما كفر الإفطار جهرا في رمضان أم أكل أموال الناس؟ هل الدين أن تصوم لله أم أن ترفع يد الناهبين عن مال عيال الله؟….”لن ينال الله لحومها” ودير خدمتك وخليني هاني
“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” عن “37 بريس” / سعيد رحم
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=6143








