الرئيسية » أغراس أغراس » منبر الأحرار »

هل العربية والأمازيغية ضمن اللغات الحية في العالم؟

530538_572129436202976_564584108_nكثر الحديث مؤخرا عن مشكل اللغات في المغرب، هذا ما أدى إلى فتح نقاش واسع بين مختلف المكونات الشعب المغربي، إذ نجد أن كل فئة تدافع عن وجهة نظره بخصوص هذا الموضوع وذاك بالاعتماد على خلفياته الأيدولوجية. الأمر الذي أدى إلى صعوبة الوصول إلى نتائج علمية تثبت مدى صحة الأطروحة التي يدافع عنها  هؤلاء والمتمحورة  كما قلنا سلفا في مسألة كون العربية والأمازيغية بمثابة لغات حية.

للإجابة عن هذه الإشكالية ينبغي على كل من يدافع عن هذا الطرح أن يكونوا علميين أكثر بعيدا عن المشكل العاطفي، وبتعبير أدق يجب اللجوء إلى الجانب المتعلق بالعلوم الحقة وليس الشق المتعلق بالعلوم الإنسانية، لأن هذا الأخير يغلب عليه الجانب العاطفي وبالتالي غياب المعرفة العلمية.

لمعرفة إذن مميزات وخصائص اللغات الحية يستدعي اللجوء إلى العلوم الحقة (الراضيات، الفيزياء، الكيمياء …) كي نتعرف على عدد المقالات المنشورة باللغة التي نحن بصدد التعرف عن مدى انتمائها إلى اللغات الحية.

انطلاقا من هذه المعلومات سوف نجد بالفعل أن اللغة الإنجليزية والألمانية و كذا الإسبانية هي التي  تتصدر القائمة نظرا لكثرة المقالات المشهورة بهذه اللغات في ميدان لعلوم الحقة، أما فيما يخص اللغة العربية فهي لا تستطيع مواكبة التطورات العلمية، وبالتالي فهي شبه غائبة في هذا المجال.

ومنه فهي ضمن اللغات الميتة هذا من جهة، ومن جهة ثانية وفيما يخص الأمازيغية يتوجب على الكل معرفة أنها لا تزال في طور البناء، إد لا يزال اللسانيين والباحثين يشتعلون من أجل الوصول إلى اللغة الأمازيغية. وهذا يجرنا إلى عدم مقارنتها مع باقي اللغات الأخرى.

تأسيسا على ما سبق يجب على الجميع أن يكونوا واقعيين أكثر بعيدا عن المزايدات السياسية و الأيدولوجية  بغية الوصول إلى نتائج إيجابية خصوصا في مثل هذه المواضيع التي تتطلب العلمية.

حفيظ بوخماج/ “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقات 7

  1. IZEM: 2014/07/05 1

    اللغة الأمازيغية لها شرعية وحق طبيعي لأنها في قعر دارها شرعية العراقة التاريخية والجغرافية, لم تغزوا أحدا ولم تكن دخيلة على أي شعب.نحن نعرف جيدا أن جُل الشعب المغربي مسلم من أصول أمازيغية رغم نظريات العربان الإستعمارية التظليلية “بما أنك مسلم إذن عربي” لا نريد التكالب على إستغلال سياسوي لمفهوم النظال الأمازيغي والركوب عليه من طرف الأحزاب العروبية المخزنية وشردمة من كتاب الزور ومفكري التظليلات, بل نريد تعميم حقيقي وإجباري للغة أمنا الحقيقية هذه عى أرضها.هذا حقي الطبيعي في تعلم وتطوير لغة أمي الأمازيغية.تعريب المجتمع والدولة والمؤسسات والفضاء العام وخنق الامازيغية يعتبر في قمة العنصرية.كل شيئ عربي: تِكرارُها وانتشارها وشبه الإجماع الحاصل حولها،يتمنى العربان أن تصبح بمثابة حقائق ثابتة ومسلمات بديهية تشكّل الإطار المرجعي الذي صنعه وقام بحراسته القومجيون العرب البعثيين التَّعريبيِّين بعد الإستقلال الشكلي.لا تضحكوا على البسطاء من الناس.
    لَوْ كُنا عرباً؟ ما معنى تعريب العَرب؟
    كلمة أمازيغ تغضب و تصيب مهندسي التعريب بالجنون, يبدؤون بتعريب اللسان لِينْتهُو بتعريب الهوية والأرض

  2. UGHIGHU: 2014/07/05 2

    العربية ليست لغة علوم و لا يحزنزن و ليس لها اي وظيفة في المغرب سوى وظيفة قذرة الا و هي تعريب المغاربة و طمس هويتهم الاصلية, لان العلوم و الاقتصاد يدرسون بالفرنسية و اتحداك ان تنكر …
    اما الامازيغية فوظيفتها جوهرية و اكبر من اي وظيفة اقتصادية او علمية .. وظيفتها ضمان استمرار شعب تحاولون ابادت ثقافيا, بفضل اللغة الامازيغية سيستمر اقدم شعوب العالم في الوجود, و هذا ما يزعجكم

  3. rachid: 2014/07/05 3

    وجب أولا إصلاح المنظومة التعليمية وتنقيح المقررات الدراسة لكي تتوافق مع المستجدات العلمية و تطهيرها من التصورات الخاطئة التي تعود للعهد الإستعماري و من ذلك خرافة السكان الأصليين

  4. مجرد: 2014/07/05 4

    المشكلة ليست مشكلة لغة فلا الامازغية ولا العربية ولا الفرنسية ولالبرتقيزية ولا الشينوية ….تضع اﻷمة في صنف الدول المتقدمة وإنما بعقولها النيرة وببرامجها الموضوعة تحسبا لمستقبل زاهر والعقول النيرة هي الخالية من التعصب والمحاربة كل ماهو ليس في الصواب كالسرقة والغش والتزوير والزبونية فإن كانا كان الصدق والعمل فيكفينا لغة اﻹشارة والسلام

  5. لوسييور: 2014/07/05 5

    اولا يجب ان تعلم ان اللغة العربية لغة ميتة وان البدو الاعراب في الجزيرة يتكلمون لهجات مختلفة.وحتى في المؤسسات الرسمية التواصل يقع بالدارجة..ثم ان الامازيغي من حقه ان يرفض العربية لعدة اسباب انها ميتة و لا علاقة لها بالعلم ثم لانها لغة دخيلة..فلو خيرنا كما خير الشعب الصحراوي في الاستفتاء سنطالب بالغاء تدريس العربية في بلاد تامزغا..وانني افضل ان يدرس ابنائي بالعبرية ولغة البامبرا على ان تلوث عقولهم بلغة نكرهها ونكره ثقافتها…اذا كنت ديمقراطيا ستصدم بنتائج الاستفتاء في تامزغا ..وغيرها…اللقاط = لا…الكماشة = لا…العربية ماتت والسلام…حتى في المساجد لا يفهمها الناس…الدارجة هي لغة التواصل ..العربية لفت في اوراق صفراء في كتب اكلتها الارضة

  6. UGHIGHU: 2014/07/05 6

    La place normale de la langue arabe est claire, pour la savoir il suffit de poser la question pourquoi elle est là? La réponse est simple, elle est là parce que c’est la langue du Coran, on l’utilise pour faire la prière. Donc sa place est la mosquée.
    L’arabe est une langue étrangère et cela ne nécessite pas de justification, il suffit de dire que l’arabe n’est présente que là où le pouvoir l’a imposé. Une langue nationale est présente dans la vie quotidienne des citoyens sans avoir besoin d’un pouvoir pour l’imposer.
    Ce qui est normal est que l’amazighe, qui est la seule langue nationale, soit la seule langue officielle et les langues étrangères seront utilisées chacune dans son domaine : l’anglais pour enseigner les sciences et les nouvelles technologies et l’arabe pour faire la prière.

  7. LMAHFOUD: 2014/07/05 7

    اللغة الأمازيغية تصنّف كلغة أفروآسيوية. يذهب الباحث اللساني الدكتور محمد المدلاوي في مقال له حول مبادئ المقارنة اللغوية السامية الحامية منشور في العدد الأول من مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، بالمملكة المغربية، إلى إمكان اعتبار الأمازيغية متفرعة مباشرة من اللغات السامية، وأن بالإمكان الوصول إلى إعادة بناء اللغة السامية الأم انطلاقا من المقارنة بين اللغة العربية القديمة واللغة الأمازيغية، وقدم لذلك أمثلة عديدة، ومنهجية علمية دقيقة للتوصل إلى إعادة بناء الإرث المشترك بين اللغتين. غير أن بعض الباحثين كأحمد بوكوس يرون أن الأمازيغية ليست حامية ولا سامية وإنما لغة مستقلة بذاتها

أكتب تعليقك