الرئيسية » سياسة ومجتمع »

مواطن من “بوطروش” يشتكي انقطاع الكهرباء لخمس مؤسسات عمومية منها وزير الطاقة والمعادن

boutrouch

تقدم “أحمد همام” مواطن بجماعة “بوطروش” إقليم “سيدي إفني” بشكاية إلى كل من وزير “الطاقة والمعادن والماء والبيئة”، و”عامل إقليم سيدي إفني”، و”المدير الإقليمي لـتيزنيت وسيدي إفني للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب”، ونسخة إلى رئيس المجلس القروي لـ”بوطروش”، و”الجامعة المغربية لحقوق المستهلك”.

وتتمحور الشكاية التي توصلت “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” بنسخة منها حول المخلفات السلبية التي تتسبب فيها انقطاعات متكررة للكهرباء بالجماعة القروية لـ”بوطروش” ومعاناة الساكنة معها. إضافة الاختلالات التي تقع بانقطاع الكهرباء عن هذه المنطقة لعدة أسباب، أولها صعوبة المناخ حيث تشتد الرياح وتنخفض درجة الحرارة شتاء وترتفع صيفا مما يِؤثر على الشبكة الكهربائية المهترئة أصلا حيث تتدلى الأسلاك الكهربائية، وتنكسر وتسقط الأعمدة الخشبية ويتم ترقيع الأسلاك الكهربائية عوض استبدالها تقول الشكاية.

وأضاف المشتكي في شكايته أن أهم المخلفات السلبية، انقطاع الماء على الساكنة والمؤسسات التعليمة ودور للإقامة، لكون جميع آبار المياه بالمنطقة تعمل بمضخات كهربائية، إضافة إلى المغروسات والماشية المهددة بالعطش مع استحالة إطفاء أي حريق مهما كان صغره لانعدام الماء.

وفي سياق الموضوع، أشارت الشكاية أن أحيانا كثيرة يتزامن انقطاع الكهرباء مع السوق الأسبوعي حيث اعتاد المواطنون على قضاء أغراضهم الإدارية مما يحول دون ذلك. ويحد من عمل الإدارة وتحديثها بجعلها رقمية. مضيفة أن بعض الساكنة متقاعدون بالخارج (منهم أرامل) وهناك من يعيش على تحويلات رب الأسرة داخل الوطن. فبانعدام الكهرباء يتوقف صرف الحوالات مما يخلق تذمرا شديدا وخيبة أمل تضيف الشكاية.

وفي المجال الصحي، ذكَّرت الشكاية الجهات المعنية أن مرضى السكري يستعملون حقن “الأنسولين” التي تتطلب درجة حرارة خاصة، نفس الشيء بالنسبة لباقي الأدوية واللقاحات التي تكون عرضة للضياع لارتفاع درجة حرارتها. وبحكم المنطقة نائية وجبلية يستهلك سكانها اللحوم الحمراء والبيضاء بكثرة، ولأن شروط السلامة الصحية لا تتوفر فيها لانعدام التبريد فإنها تعرض صحة المستهلك لشتى أنواع المخاطر حسب تعبير المشتكي.

ومن بين المخلفات السلبية التي يسببها الانقطاع الكهربائي حسب ذات الشكاية في مجال الخدماتي، توقف مجموعة من الأنشطة والحرف كالحدادة والنجارة وغيرها، وتعرض الآلات الكهربائية المنزلية للأعطاب والتلف. إضافة إلى انقطاع تغطية شبكة الاتصالات فتنقطع خدمة الأنترنت والاتصال، وينعدم بذلك التواصل بين الناس وتتأثر مصالحهم. إضافة إلى انعدام الإحسان بالأمن ليلا وتحدث السرقات.

حسـن أبيـضار / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  بوطروش

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك