إنها الحقيقة المُرَّة، تلك المهزلة التي شهدتها الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة “تيغيرت” في الـ19 يونيو الجاري (2014) حيث صادق المجلس على ثلاث نقط مدرجة ضمن جدول أعمال الدورة بأقلية الأعضاء. بـ7 أعضاء الحاضرين مقابل 8 من الغائبين ضمنهم رئيس المجلس.
وأن يكون النصاب القانوني متوفر فلابد من تزوير توقيع إحدى الأعضاء الغائبين، ووقع الأمر على عضوة قريبة جدا من عضو آخر كان حاضرا، مقابل تمرير جزء من المنح التي تقدمها الجماعة إلى جمعيتين يسيرهما ذات العضو. والغريب أنه من أشد المعارضين لسياسة المجلس.
التزوير في مثل هذه المواقف أمر جدا عادي في المجالس الجماعية كما في الجمعيات، لكن ما ليس بعادي أن تساهم المعارضة في التزوير وتؤيد الأغلبية مقابل دراهم قليلة تجود بها الجماعة على جمعيات المعارضين. أولائك المعارضين الذي “صْدْعًوا لنا رُوسْنَا” بالديمقراطية التشاركية.
هذه المرة طبقت المعارضة كما الأغلبية “الديمقراطية التشاركية” بإشراك توقيع لعضوة من المجلس في لائحة الأعضاء الحاضرين رغم غيابها. فنعم الديمقراطية التشاركية لمعارضة “لي نْتْرْجَّاوْ بْرْكْتْهَا” ولكن فضحتها الأغلبية.
سعيد الكَـرْتاح / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=5790







