الرئيسية » سياسة ومجتمع »

أزمة العطش تضرب منطقة “تافراوت” التي ينحدر منها “عزيز أخنوش”

tafrawt

تعيش مدينة “تافراوت” ونواحيها بإقليم “تيزنيت” أسوأ أزمة عطش عاشتها هاته المناطق منذ سنوات، في ظل غياب سياسة مائية واضحة توفر حاجيات الناس والماشية على حد سواء، إذ أصبح المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، الذي يدبر قطاع الماء بالمدينة، عاجزا عن توفير هذه المادة الحيوية بسبب نضوب مجموعة من الأثقاب المائية التي تزود المنطقة.

ولم يستطع المكتب تجاوز هذه الإشكالية مما أدى إلى استحالة تزويد المنطقة بالماء الشروب واقتصار الأمر على تخصيص ثلاث ساعات فقط يوميا لساكنة المدينة. علما أن المدينة تعرف في فصل الصيف توافد أبناءها القاطنين خارجها.

ومن جهة أخرى، عجزت السلطة الإقليمية والمنتخبة عن البحث على بدائل لتجاوز هذه الأزمة، خاصة مع توالي سنوات الجفاف وغياب سياسة استشرافية تمكن من تجاوز أزمة العطش التي تنذر بوضع كارثي على مستوى دائرة “تافراوت”، التي ينحدر منها “عزيز أخنوش” وزير الفلاحة والصيد البحري.

ومن المعلوم أنه من المهام الأساسية لوزارة الفلاحة تنمية العالم القروي وذلك أساسا عبر توفير الماء الشروب للإنسان والماشية على حد سواء، والملاحظ أن وزارة الفلاحة في عهد “أخنوش” قد تخلت عن هذه المهام وأدارت ظهرها لأزمة العطش التي تضرب سهول سوس.

وفي الوقت الذي ركنت فيه وزارة الفلاحة إلى تنزيل مضامين المخطط الأخضر الموجه أساسا للفلاحين الكبار، في إقصاء تام للفلاحين الصغار وساكنة العالم القروي بصفة عامة، لم تتدخل الوزارة من أجل توفير مياه الشرب لمنطقة جبلية كمدينة “تافراوت”.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” عن “مشاهد” – عز الدين فتحاوي / تافراوت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك