أقول لكل من يتابع المناخ السياسي الحالي بمنطقة ‘إمجاط” (سيدي إفني) ويشعر مع الأسف بأن هناك حالة من (التربص) في كل ما يصدر عن بعض رؤساء الجماعات الخمس من بيانات وتصريحات، عن بعضهم البعض عموما، والقبيلة على وجه الخصوص، وهذا أمر يخصهم وحدهم، وإن كان يتنافى مع الإنصاف والعدل، وهذه الحالة مع الأسف بدأت تنعكس على كل ساكنة القبيلة أو المحبين لها بشكل لافت.
وبمجرد أن يسمع الواحد من هؤلاء المسولين نقدا عن آخرين، ضد بيان أو تصريح يسارع بالمزيد، وكأن الرؤية تغيرت بمائة وربعين درجة، وكأن من كتب البيان أو قال التصريح لا يرى ولا يسمع ولا يعيش الواقع في هذه القبيلة، إن هناك (أزمة ثقة) لدى البعض يبحث لها عن دليل أو تبرير بغض أنضر على أن يجلس ويتفق على ما يصدر من بيانات أو تصريحات، بل أنا يرى من منظور ووفق (معلومات الصحيحة)، لكي يكون البيان الصادر أو التصريح فيه أكبر قدر من الاتفاق العام.
ليس معنى كل هذا أن لا نتطاول أو نسفه أو نعتبر الأمر كارثة أو نتدنى في النقد، فهذا لا يليق بنا كأبناء القبيلة يجب أن نعتاد انفسنا على أن نبحث أولا عن نقاط الاتفاق، ثم نحدد بعد ذلك نقاط الخلاف التي نراها، فإذا بينا دائما نجد نقاط الاتفاق أكبر بكثير جدا، بينما نقاط الخلاف إن وجدت فهي بسيطة، فلماذا نضيع مساحة الاتفاق الكبيرة في سبيل نقاط الخلاف القليلة؟.
أعتقد أن أحد أهم أزماتنا الفكرية في هذه المنطقة أننا مستعدون دائما لـ(تضخيم) حجم الخلاف بيننا رغم صغره وحقارته إلى درجة الصراع والدخول في دوامة الأزمة. وأعود هنا إلى موضوع بيان الرئيس جماعة عن التقسيم. إذ قرأت البيان وهو بوضوح لم يتبنى أي معلومات الصحيحة، في اعتقادي كما لم يتم القرار بعد، والمشهد متغير ومتداخل وضبابي حتى على السياسيين المتخصصين، فما بالنا بإنسان العادي. وهنا مصدر الاتهام، فالبعض يريده بيانا عدوانيا يدعو إلى التشتيت ويثمن جهودها، بينما الطبيعي أن يتمهل ببيان يمثل كل القبيلة والجماعات الخمس على الخصوص حتى تتضح الحقائق أكثر، ولا يقع أحد منا في خطأ الرؤية المغلطة المتعجلة، بعيدا عن الواقع.
بقلم الكاتب: عـلي خـالد / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=5691








أرجو من كاتب هذا المقال أن يعيد مراجعته مرات أخر حتي يتمكن من إصلاح ما أمكن إصلاحه من الأخطاء الإملائية وذلك ليتمكن المشاهد والقارئ الكريمين من القراءة والفهم . وإلا فإنه من الصعب قراءته وفهمه في نسخته الحالية . شكرآ تغيرت نيوز .
أكتب تعليقك