الرئيسية » الأنشطة الرياضية »

إمبراطورية شهود الزور تنهار في “تيزنيت”

ank

لم يكن «بوتزكيت» يتوقع أن أحد أقربائه سيتسبب في كبح مشوار حريته. فبعد الصرخة المدوية للعجوز “إبا إجو”، زوجة أخيه، أمام محكمة “تيزنيت” الإبتدائية، والتي زلزلت الأرض من تحت أقدامه، خرجت إلى الواجهة مجموعة من ملفات الفساد العقاري التي كانت تختبئ وراء شخص واحد.

هذا الشخص كان في بداية حياته خضارا بقرية “لاخصاص”، قبل أن يمتهن شراء العقار ويصول ويجول في ردهات المحاكم مصحوبا بجيش من شهود الزور. يلقنهم ويزودهم بتفاصيل لا يدرون عنها إلا ما أُخبروا، قصد النطق به أمام القضاة ووكلاء الملك.

من خلال المستجدات الحاضرة إلى تاريخ اليوم، يتبين أن شبكة الشهود وملفات العقار الخاصة بـ«امبراطور العقار» تتجاوز حدود “تيزنيت” إلى عدة جماعات ترابية مجاورة.

فقد حج إلى المظاهرات والوقفات والمسيرات المنظمة (وغير المنظمة) بـ”تيزنيت”، متظلمون ومظلومون ومقهورون من شتى فروع المدن والقرى المجاورة، من “تيمولاي” شرقا إلى “أربعاء الساحل” و”أيت بعمران” غربا، ومن “تيزنيت” شمالا إلى “تكانت” و”أندجا” جنوبا.

وفي مقال مفصل ينشر في عدد يوم الغد من جريدة “الأخبار” تقرؤون كيف انهارت إمبراطورية شهود الزور في تيزنيت.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك