طلب المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بـ”سيد إفني” الجهات الوصية على قطاع التعليم بإجراء افتحاص لإعدادية ثانوية “محمد اليزيدي” بالمركز القروي لـ”تيغيرت” بنيابة “سيدي إفني”، نظرا لما تعرفه من اختلالات منذ أن تولى المدير الحالي زمام أمورها من فساد إداري ومالي وتربوي، والذي قالت النقابة أنها ستكشف عن بعضه بالحجج والبراهن القاطعة.
هذا وجاء ذلك في بيان تضامني للنقابة مع “بلقاس وعزي”، الحارس العام بذات المؤسسة. والذي قال البيان أنه تعرض لاعتداء مادي ومعنوي، وذلك بعد أن فوجئ بعنصر من أفراد القوات المساعدة ودركي يحتلان مسكنه بالثانوية بإيعاز وموافقة من مديرها أثناء التحاقه بمقر عمله للمشاركة في أشغال كتابة الامتحان الوطني للباكالوريا.
وفي ذات البيان، حملت النقابة كامل المسؤولية لرئيس المؤسسة مما قد تتعرض له أغراض الحارس العام من ضياع أو إتلاف والتي لا تزال داخل المسكن الذي وصفه البيان بـ”المحتل”. واستنكر العنف الممارس ضد هذا الأخير من طرف رئيس المؤسسة وتعامله بسلوكات لا أخلاقية وغريبة وبعيدة كل البعد عن المنطق التربوي (حسب لغة البيان) الذي صنف ذلك في التضييق على الحريات النقابية.
وفي ذات السياق، نددت النقابة في ذات البيان، والذي توصلت “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” بنسخة منه، من تمادي المدير في الشطط في استعمال السلطة المتمثل في استفزاز وتعنيف وإقصاء وتهميش العاملين معه. وطالبت الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في الموضوع مع اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في حق من سولت له نفسه المساس بكرامة رجال ونساء التعليم ورد الاعتبار للمعتدى عليه.
هذا وهددت النقابة بخوض أشكال نضالية من أجل الدفاع على كرامة الحارس العام، (موضوع البيان التضامني)، إلى حين اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية في حق المدير. وطالبت النائب الإقليمي للتعليم بالتعجيل بعقد اجتماع للجنة فحص النزاعات لدراسة المشكل. وأكد (البيان) احتفاظ الحارس العام بحقه في المتابعة القضائية لرئيس المؤسسة.
ويشار أن جريدة “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” الإلكترونية، اتصلت في وقت سابق مع رئيس المؤسسة حول الموضوع، ورفض إدلاء بأي تعليق سوى أن إدارة المؤسسة تعمل في إطار إجراءاتها القانونية والإدارية والمساطير المعمول بها، مؤكدا أنه لا وجود لخلاف بين رئيس المؤسسة والحارس العام.
سعيد الكرتاح : “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – تيغيرت- سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=5531








