الرئيسية » أغراس أغراس »

الجمع العام لـ”الجمعية الرياضية وفاق إمجاض” واختراق للقانون وحضور لـ”البلطجة”

لأول مرة في تاريخ العمل الجمعوي بمنقطة “إمجاط” (سيدي إفني) يعرف الجمع العام العادي لجمعية رياضية شبابية حضور كثيف لعدد من الفعاليات الجمعوية والسياسية وحضور لأعضاء المجلس القروي ورئيس المجلس. ولأول مرة عرف انتخاب رئيس الجمعية نقاش وجدال حادين يشبه بكثير ما شهدناه في الجمع العام العادي لـ”الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم” رغم وجود فرق كبير بين الجامعة وجمعية في العالم القروي.

أهم ما ميز الجمع العام الذي حضره أغلب “المشوشين” إن صح التعبير والذين لا تربطهم أية علاقة من قريب ولا من بعيد بالجمعية، إلا الحضور من أجل التشويش وخلق مزيد من الصراع الذي كان يصول ويجول بين الرئيس السابق للجمعية وأمين مالها. قلت (أهم ما ميز الجمع العام) هي جرأة رئيس الجمعية وأمين مالها والثقة في النفس والشفافية والوضوح رغم الصراعات الشخصية بينهما.tighirt-400x300

الجرأة والشفافية والوضوح تبين من خلال تلاوة التقريرين المالي والأدبي اللذان لم يغفلا تفاصيل أنشطة الجمعية والمصاريف المالية لتلك الأنشطة ومداخيل الجمعية، إذ حققت الجمعية فائضا ماليا مهما بلغ  4631 درهما في حين بلغت المداخل العام للجمعية 12394 درهم لمدة سنتين دون أن تستفيد الجمعية كغيرها من جمعيات التي يسيرها الأعيان من دعم لأي جهة رسمية.

الواضح من خلال الجمع العام العادي، أن مجموعة من الحاضرين كان حضورهم فقط لغاية في نفس يعقوب، تبين ذلك من خلال النقاش الذي حاول البعض الانعراج به في مسلك الصراعات الشخصية بتعبئتهم مجموعة من “البلطجة” الذي “سَخَنُوا” النقاش بنقاش فوضوي لا علاقة لهم بالعمل الجمعوي، خاصة أثناء النقطة الثانية المندرجة في جدول الأعمال المتعلقة بانتخاب مكتب جديد للجمعية.

فأن يناقش الأشخاص الحاضرين انتخاب رئيس الجمعية وهم الذي “ضْرْبوا الطّْمْ” أثناء مناقشة التقريرين المالي والأدبي دليل واضح وبرهان قاطع أن أغلب الحاضرين لا يهمهم مصلحة الرياضة بـ”إمجاط” قدر ما يهم مناقشة الشخصين. رئيس الجمعية وأمين مالها السابقين كأشخاص وليس كمسؤولين ومحاكمتهما بانتمائهما الحزبين وليس في أدائهما من الجمعية خلال توليهما مسؤولية في مكتبها. كما لا دراية لهم بالعمل الجمعوي، وأغلب الحاضرين لا يعرفون معنى الجمعية إلا في الإسم.

لكن للتوضيح أكثر فإن الجدل الذي عرفه انتخاب الرئيس أو تعيينه إن صح التعبير، فيتحمل المسؤولية الكبيرة في ذلك مكتب الجمعية المنتهية ولايته، الذي اخترق القانون الأساسي للجمعية الذي هو المرجع الأساسي وسيد نفسه، وهو الذي فتح الباب أمام البلطجة الذين شاءت الأقدار أن يعودوا خائبين بفضل حنكة المكتب القديم الذي شكل المكتب من جديد واختيار رئيسه وليس كما اعتقد البعض أن الرئيس هو من شكل المكتب، بل المكتب من عين الرئيس في الكواليس.

اخترق القانون الأساسي كان ذلك في الفقرة الثانية من الفصل الثامن التي توضح أنه “يتكون الجمع العام العادي من الأعضاء المنخرطين والأعضاء الشرفيين والمتعاطفين، ولا يحق التصويت إلا لمن يحمل بطاقة الانخراط، وتتخذ القرارات في الجمع العام بالأغلبية”، في حين أن هذا الفصل ثم اختراقه عن قصد أو عن غير قصد، المهم اختراق للقانون الأساسي.

ما أثر الانتباه ما صرح به رئيس المجلس القروي لجماعة “تيغيرت”، حين أكد في كلمته أنه سيوفر للجمعية مستقبلا مجموعة من الوسائل الضرورية من ملعب ودار للشباب ووسيلة التنقل، وكلمة مستقبلا التي نطق بها السيد الرئيس تبين بالفعل أن المجلس الجماعي خلال الولاية السابقة ومنذ تأسيس الجمعية تجاهلها، وهو ما أوضح بالفعل لا مبالاة المسؤولين بالقطاع الرياضي في المنطقة.

بقلم: سعيد الكرتاح – “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك