الرئيسية » سياسة ومجتمع » قضايا ومحاكم »

هل يستطيع القضاة الجدد محاكمة شهود الزور بـ”تيزنيت”؟

TIZ

هل يستطيع القضاة الجدد محاكمة شهود الزور بـ”تيزنيت”،؟ سؤال طرحه العديد من المواطنين بعدما تم تنصيب القضاة الجدد المعينين حديثا بالمحكمة، متمنين أن يحذوا حذو المحكمة الإبتدائية بـ”كلميم”، والتي تحركت النيابة العامة بها قصد إسقاط شبكة كبيرة من شهود الزور و التي أسفرت عن اعتقال العديد من هؤلاء بعدما تبث تورطهم في ملفات عديدة.

ولعل أول القضايا التي اعترضت القضاة الجدد بـ”تيزنيت” قضية المدعو ( ط،ب) في ملف جنحي عاجي رقم 13/1790 والتي رفعها ضد شاهدين بتهمة الوشاية الكاذبة والإدلاء بشهادة الزور، حيث لم تقف المحكمة بجد وحزم أمام تصريحات المدعي، خصوصا أن أحد الشهود له سوابق في العديد من الشهادات و التي تتوفر “تيزبريس” على نسخ منها، وسبق أن استبعد من طرف النيابة العامة بـ”تيزنيت” كشاهد لعدم الاطمئنان لشهادته حسب منطوق الحكم لملف عدد 297 / 2008.

أما الثاني فأقواله متناقضة بين محاضر الشرطة ومحاضر الدرك، وهذا ما لا تعلمه المحكمة  الابتدائية بـ”تيزنيت” والتي مرت على الملف مرور الكرام دون منح الفرصة للشاكي بالإدلاء بأقواله أو بتقديم محضر الدرك الذي يثبت التناقض في أقوال الشهود، وعوض مناقشة الملف الذي تقدم به المشتكي تمت مناقشة الملف الذي أخذ فيه حكم بالبراءة ابتدائيا واستئنافيا مما آثار حفيظة النيابة العامة.

و أمام هذه التصرفات يبقى الوضع كما هو عليه، آملا المشتكي أن تنصفه المحكمة بالاستماع إليه فقط لسرد تفاصيل الواقعة معلقا آماله على الله تعالى و العدالة بـ”تيزنيت”.

“تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ”  عن “تزبريس”: أسامة العوامي التيوى

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك