الرئيسية » الافتتـاحيـة »

كفى من المغالطات… “إمجاط” فٍيهُمْ رْجَالْ

ألاحظ أن ما بعد الانتخابات الجزئية بدائرة “سيدي إفني” التي أجريت نهاية شهر أبريل المنصر (2014) مجموعة من شباب منطقة “إمجاط” يتحدثون عن منطقتهم ورجالها ونسائها أنهم “شمايت” و”خوانة” باعوا كرامتهم وقبيلتهم مقابل 50 و100 درهم للصوت الوحيد لفائدة مرشح معين. بل خلق ذلك صراعات بين مختلف الشباب المنتمين إلى مناطق كثيرة ومختلفة في “إمجاط”، خاصة المناطق التي حصل فيها المرشح المعني على أغلب أصوات الناخبين.

الذين يتحدثون عن “رجال في إمجاط أنهم شمايت” يضعون الجميع في سلة واحدة دون أن يميزوا أن بـ”إمجاط” شرفاء كما يوجد منهم “الشمايت” و”الخوانة” والانتهازيين السياسيين أيضا، لكن بعض (العنصريين) لا يفرقون بين شرفاء هذه المنطقة و”شْمايْتِها”، ولا يستطيعون أن يفرقوا بين رجالها بمعنى الرجولة، وبين ذكورها تنقصهم الرجولة.

الانتخابات الجزئية الأخيرة أكيد أظهرت عدد من الحقائق الخفية وفضحت المستور. ومن بينها نسبة التصويت بمنطقة “إمجاط” بجماعاتها القروية الخمس حيث بلغ نسبة المصوتين أقل من 32 بالمائة دون احتساب الغير المسجلين في اللوائح الانتخابية طبعا. فالذين يتحدثون عن “شمايت ديال إمجاط” أكيد يتحدثون عن هذه الشريحة التي لا تتعدى الـ32 بالمائة ونسيانهم للأغلبية الصامتة.

علما أن من بين الـ32 بالمائة من المصوتين بـ”إمجاط” ليس كلهم “خوانة” ولم يبيعوا كلهم ضميرهم وأخلاقهم ومبادئهم مقابل 50 أو 100 درهم كما يدعي البعض ممن داقوا مرارة الخسارة المفاجئة والمتوقعة في نفس الوقت، ففيهم رجال ونساء صوتوا لقناعاتهم، وهنا يجب أن ننوه بالناخبين بدائرة “كراما” بجماعة “تيغيرت”  والدوائر المجاورة لها بنفس الجماعة كدائرتي “أدوز” و”إدلقاضي”.

لم يأتي ذكر هاته الدوائر من فراغ، إلا أنها دوائر “فيهم رجال بمعنى الرجولة” رغم قلتهم، يكفي أن أغلب أصوات هاته الدوائر آلت إلى مرشح حزب “الوحدة والديمقراطية” الأستاذ “محمد المعزود” إيمانا من الناخبين بأنه شاب إبن قبيلتهم رغم علمهم المسبق بأن حظوظه للظفر بصفة برلماني جد ضعيفة، لكن أعطوا درسا في الوطنية والانتماء إلى باقي الدوائر الذي باع ناخبوها أصواتهم بأقل من 100 درهم للصوت.

فيكفي أن في الـ31,22 بالمائة من الذين صوتوا في الاقتراع، منهم رجال صادقو في أصواتهم وصوتوا لصالح ابن قبيلتهم، وليس كلهم “شْمَايْتْ”، إضافة إلى الـ68,78 الذين قاطعوا الانتخابات، سواء الذين قاطعوا الانتخابات كموقف سياسي لإيصال رسالة إلى من يهمهم الأمر أو الذين قاطعوها لأنهم غير مبالين أصلا بالانتخابات لا من قريب ولا من بعيد، دون أن ننسى الغير مسجلين في اللوائح الانتخابية أصلا.

بقلم: سـعيد الـكرتاح – “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقات 3

  1. smail dahibou: 2014/05/05 1

    أرفع قبعتي إحتراما لهؤلاء هم الرجال ونعم الرجال

  2. ايت واريون دائرة ادوز: 2014/05/07 2

    نعم هدا هو المجاطي المخلص لبلده ولوطنه وحبه للمرشح المجاطي وللقبيلة التي ينتمي اليها وتشكراتي لسكان دائرة ادوز التي نجح فيها المرشح (المعزود) بنسبة 95في الماة من الاصوات ايمانا منا على حب المجاطي وغرس المحبة والتضامن والتاخي بين الساكنة هده المنطقة التي لم يستطيع فساد المنافقين التدخل فيها بسبب قوة الرجال البررة والجمعيات القوية .ها بوجورنون ايايت واوريون بزاف بزاف من باع صوته باع منزله.

  3. امجوض اصحان.: 2014/05/07 3

    نشكر كتيرا ناخبي دوائر ادوز-كراما-ادلقاضي-على ما بدلوه من جهود برفضهم لاموال الفاسيدين واوصيكم ان الشمايت يخططون لتفرقتكم فنحن( البناريين) سنتحد معكم لمواجهتهم رغم ظهورهم عندنا في هده الانتخابات لديكم رجال بررة وشباب طموح للازدهار المنطقة وجمعيات فعالة و نشيطة متضامنة- ايوا هاتنين سرون كونت على بال.

أكتب تعليقك