الرئيسية » أغراس أغراس »

حـــلالٌ عـلـى “الطوبيس” حــرامٌ عـلـى “طــاكســي”

ليـــــــس دفاعاً عن أرباب وسائقي سيارات الأجرة، وليس هجوماً على حافلات النقل الحضري، لكن هي رسالة إلى السلطات العمومية المحلية والإقليمية، ولوزارة الداخلية والصحة ممن يصدرون القرارات العشوائية والارتجالية، ضحيتها مواطنين مغلوبين على أمرهم، والنتيجة ارتفاع لضحايا فيروس كورونا اللعين.

الصورة المرفقة لهذا المقال، توصلت بهـا تغيرت نيوز من طرف سائق لسيارة أجـرة، أرفقها بعـــبارة “ممنوع السوشارج عند الطاكسي رآه كاين الفيروس”، مستهزئا بالقرارات الارتجالية للدولة، التي فرضت على سيارات الأجرة من الصنف الكبير، نقل 04 ركاب فقط من أصل 06، مقابل السماح لحافلات النقل الحضري بتجاوز القانون المعمول به في حالة الطوارئ.

هذا ينطبــــق على جميع سيارات الأجرة بالمغرب وعلى جميع حافلات النقل الحضري عموماً، ومـا إقليمي تيزنيت وسيدي إفني إلا جزء من هذا الوطن الجريح الذي يـُعاني من هذه القرارات العشوائية والتمييز السلبي بين مكونات هذا المجتمع، إذ نجد مثلاً أن سيارات الأجرة يـُمنعون من نقل 06 ركاب، في حين يـُسمح بنقل  150 في 100 من الركاب عبر حافلات النقل العمومي.

من يسهــر على تطبيق هذا القانون المتعلق بحالة الطوارئ الصحية بالمغرب؟، وكـيـــف يَسمح لمن يسهر على تطبيقه مراقبة سيارات الأجرة ويتغاضى عن مراقبة حافلات النقل الحضري؟، قــد يكون الجواب بسيطاً، أن سيارة الأجرة سائقها مواطن ضعيـف مغلوب على أمره، وصاحب سيارة الأجرة هو الآخر أكثر ضعفاً من السائق، في حيـن حافلات النقل الحضري يملكـها رجال أعمال وسياسيين.

سعيد الكرتاح : تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك