الرئيسية » صحة وبيئة »

في غياب للسلطة المحلية … أزبال “سوق عشوائي” بمحيط مؤسسة صحية بسيدي إفني

تغيرت نيوز

يـُعانــي الأطر الطبية والتمريضية بالمركز الصحي الجماعي بمركز جماعة تغيرت، ومعهم مرتفقي المركز الصحـي من المرضى وسائقو سيارات الإسعاف من مخلفات السوق العشوائي الكائن أمام المركز الصحي الجماعي كل يومي أربـعـاء والخميس من كل أسبوع، دون أن تتخذ السلطة المحلية والجماعـة الترابية لتغيرت أي قرار مسؤول يحـمي المؤسسـة الصحية ويضمـن كـرامة المرتفقين.

ونظراً لغياب الدور الهام للسلطات المحلية والمجلس الجماعي، يعيش محيط المؤسسة الصحية وضعاً كارثياً نتيجة للقرار اللا مسؤول، لتحويل جزء من السوق الأسبوعي إلى جوار مؤسسة صحـيـة، حيث مظاهر التبول والتبرز على جدران المؤسسة بادية للعيان، ناهيك عن بقايا الخضر والفواكه وعدد من الأزبال التي يخلفها “السوق العشوائي”، امام صمت السلطة المحلية والجماعة الترابية.

إن إحداث سوق أسبـوعي كل مساء يوم أربعاء، إضافة إلى يوم الخميس، بمحيــط المؤسـسة الصحية وفـق ما عايـنته تغيرت نيوز الإلكترونية ووفـق ما تـوصل به الموقع من صور، يؤرق بال المرتفقين، إذ يتعرض بعض النساء للتحرش الجنسي أمام المركز الصحي من طرف بعض “الغرباء” من المتسوقين والبائعين المتجولين القادمين من مناطــق بعيدة.

سائقو سيــارات الإسعـاف أيضــاً لم يتمكنوا من ولـوج المركز الصحـي بسيارات الإسعاف لنقـل المرضى نظراً لإغلاق الفضاء المؤدي إلى بوابة المركز الصحي، كما يـُعاني الأطر الطبية والتمريضية من الضجيج الذي يسـببه السوق “العشوائي” الذي ثم نقله بـقرار من السلطة المحلية الإدارية لقيادة تغيرت من مركز الجماعة إلى محيط المؤسسة الصحية دون مراعاة لحرمتها.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. سليمان بن عمر: 2020/06/26 1

    نفس الظاهرة في مختلف أحياء مدينة سيدي إفني على طول أساببع.
    منذ السماح لبائعي الخضر والفواكه باستغلال أرصفة الشوارع والأزقة لعرض سلعتهم أثناء فترة الطوارئ.
    مثلا: شارع الحسن الثاني (بمحاذاة واجهة دار الشباب)…صار البطيخ الأحمر شكلا من أشكال المتاريس على الرصيف…ودوز نتا من الشانطي ولا من السماء.

أكتب تعليقك