الرئيسية » سياسة ومجتمع »

سيدي إفني .. أزمة العطش تضرب من جديد

صورة لنساء الدوار ومعهن الدواب في شكل احتجاجي

 

تغيرت نيوز

علم لدى موقع تغيرت نيوز الإلكتروني أن جمعية شباب إمي أوكني للتنمية والرياضة والثقافة والأعمال الاجتماعية بجماعة تغيرت  إقليم سيدي إفني تقدمت بمجموعة من المراسلات إلى عدد من الجهات المعنية كالمجلس الجماعي للجماعة الترابية تغيرت وقائد قيادة تغيرت حول “أزمة العطش” التي من شأنها أن تخلق أجواء الاحتقان في صفوف ساكنة إدلحاج موسى بالجماعة الترابية تغيرت، في فصل الصيف الذي يعرف نقصاً حاداً للماء الشروب نتيجة ارتفاع درجة الحرارة وازدياد استهلاك الساكنة لهذه المادة الحيوية.

والتمست الجمعية من القائد الإداري لقيادة تغيرت التدخل العاجل لدى رئيس المجلس الجماعي قصد تزويدهم بالماء الصالح للشرب انطلاقا من المنظومة المائية المملوكة للجماعة انطلاقا من بئر إدهمو، علماً أن هذه الجمعية هي الوحيدة المستثنية من مشروع بئر إدهمو للماء الصالح للشرب الذي هو في ملكية الجماعة، معتبرين ذلك في مراسلتهم أن المشروع يبدوا استغلاله سياسياً من طرف بعض المنتخبين.

وأشارت الجمعية أن أزمة العطش تُهدد ساكنة الدوار المنتمي لقبيلة إد بنيران وتعيش على إيقاع هذه الأزمة نتيجة فشل مشروع مولته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، مطالبين الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في فشل وأسباب فشل مشروع مولته المبادرة الملكية التي تهدف إلى فك العزلة عن الساكنة في العالم القروي.

بعض الساكنة المتضررين أكدوا لموقع تغيرت نيوز أن بعدما ضاقت ساكنة الدوار درعا من وعود المسؤولين “الكاذبة”، قاموا بعدة مبادرات على كافة المستويات بغية تحقيق اكتفاء ذاتي في ظل معاناتهم جراء النقص الحاد وغياب الماء الصالح للشرب، حيث تم الاستعانة بأحد الآبار المتواجدة بالمنطقة من أجل تشغيله واستعمال مياهه كحل مؤقت، خصوصاً مع حلول فصل الصيف، وتزايد الاقبال على هذه المادة الحيوية،  إلا أنه ثم عرقلة هذه المبادرة من طرف بعض من كانوا أولى بإيجاد حل لهذه الأزمة.

العرقلة وفق تعبيرهم تتمثل في لجوء رئيس الجماعة بمعية عضو جماعي آخر إلى محاولة تعطيل المبادرة بنشر أخبار “زائفة” مفادها تخلص الجمعية من التزاماتها وعدم استجابتها لدعوة “وهمية” قصد الانخراط في الاتفاقية التي يتم تزويد عدد من الدواوير بالماء الصالح للشرب وفق تعبيرهم. والحال أن هذه الأخبار والادعاءات عارية من الصحة ولا تستند إلى أي أساس وفق تصريحاتهم.

الساكنة أدانت بشدة بعد كل معاناتها الأمرين، انعدام الماء الصالح للشرب وعدم قيام الجهات المعنية الممثلة في المجلس الجماعي وقيادة تغيرت بمهامها لتوفير الماء الصالح للشرب، (أدانت) الممارسات اللا مسؤولة للجهات المعنية بالخصوص، وموقفها السلبي تجاه قضايا المنطقة، واستنكارهم القوي للادعاءات الزائفة التي يُروج لها من طرف بعض المنتخبين.

ودعت الساكنة كافة المسؤولين إلى ايجاد حلول عاجلة من أجل إنقاد الساكنة من العطش الذي تعانيه، ودعت كافة الجهات المختصة إلى فتح تحقيق شامل ونزيه حول مآل مشروع تزويد دوار أكني إد الحاج موسى، بالماء الصالح للشرب الذي انطلق منذ سنة 2007 ولم تستفد منه الساكنة إلى اليوم.

جدير بالذكر أن قائد قيادة تغيرت ورئيس المجلس الجماعي وعضو المجلس ممثل الدائرة الانتخابية، قاموا بزيارة لعين المكان بعدما أن منعت السلطات المحلية الساكنة من الاستعانة ببئر آخر، حيث صدف تواجدهم بعين المكان خروج مجموعة من الساكنة، لا سيما النساء ومعهن مجموعة من “الحمير” كشكل احتجاجي بـانعدام الماء الصالح للشرب، ما يتطلب التنقل بعيداً عن الدوار لجلب المياه بواسطة الدواب.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك