الرئيسية » سياسة ومجتمع »

سيدي إفني: مشروع طرقي يثير تساؤلات فعاليات حقوقية وجمعوية داخل وخارج الوطن

أصدرت 24 جمعية ومنظمة حقوقية داخل وخارج الوطن تمثل ساكنة جماعة أملوا وتنكرفا بإقليم سيدي إفني، بياناً موجهاً لكل من والي جهة كلميم ورئيسة الجهة وعامل إقليم سيدي إفني، في شأن ما وصفته الشكاية بــ”الخروقات والتجاوزات التي يعرفها  مشروع توسعة و تقوية  الطريق الإقليمية رقم 1903 الرابطة بين جماعة مستي وجماعة تيوغزة بإقليم سيدي إفني والتي يبلغ طولها 28 كلم.

وقال الموقعون على البيان أنه، “بعد مرور أزيد من سنة على إعطاء  والي جهة كلميم وادنون بصفته رئيس اللجنة الخاصة لتسير شؤون الجهة الانطلاقة الفعلية لهذا المشروع، ومند بداية الأشغال من طرف المقاولة الفائزة بالصفقة تم تسجيل العديد من الخروقات حول هذا المشروع”.

وكشف ذات البيان أن من بين هذه الخروقات “ما يتعلق ببناء بعض القناطر وقنوات مياه الوديان دون الحديث عن الانعدام التام لعلامات التشوير مما يشكل تهديداً خطيراً لسلامة وحياة مستعمليها وساكنة المنطقة أيضا”. وأردف البيان أنه “وبعد المعاينة الميدانية من طرف (ساكنة، منتخبين، مجتمع مدني) للأشغال المنجزة من قبل الشركة؛ اتضح أنها ليست في المستوى المطلوب وأن الشركة لن تتمكن من إتمام انجاز بقية الأشغال داخل الآجال القانونية المحدد في دفتر التحملات”، وأكد البيان، أن فعاليات المجتمع المدني داخل وخارج الوطن ناقشوا هذا الموضوع بشكل جاد ومسؤول  عبر تقنية التواصل عن بعد لظروف الحجر الصحي.

واعتبارا للمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق هذه الهيئات، يضيف البيان،  وأخذاً بعين الاعتبار كل المعطيات التي تمت الإشارة إليها سابقا، فإن ساكنة المنطقة وفعالياتها الحقوقية والجمعوية داخل وخارج الوطن، الموقع أسفله تعلن للرأي العام المحلي، الجهوي والوطني مطالبتها الجهة صاحبة المشروع وهي جهة كلميم وادنون بالتدخل السريع لإجراء بحث معمق حول مدى احترام المقاولة الفائزة بالصفقة لعقد الصفقة و دفتر التحملات.

كما طالب الموقعون الجهات المسؤولة وعلى رأسها والي جهة كلميم واد نون وعامل اقليم سيدي افني ووزارة التجهيز والنقل واللوجستية بفتح تحقيق معمق في الموضوع والتعجيل بإيجاد حل ناجع ومستعجل للقضية، وشدّد البيان ذاته على ضرورة تحمل منتخبي المنطقة  مسؤوليتهم والوقوف إلى جانب ساكنة المنطقة والضغط من أجل فرض احترام بنود الصفقة وعدم الوقوف موقف المتفرج.

من جهة أخرى تطالب ذات الجمعيات و الفعاليات الحقوقية بالتعجيل بإتمام هذا المشروع في أقرب الآجال مع التعجيل بإخراج الباقي من المشروع الرابط بين جماعة تيوغزة و جماعة سيدي بوعبدلي باعتباره يتعلق بطريق أساسية تعتبر القلب النابض للمنطقة والساكنة.

وفي الأخير أعلنت الفعاليات الموقعة  أنها مستعدة للدخول في أشكال نضالية للدفاع عن هذ المشروع والتصدي لكل التلاعبات التي يمكن أن يعرفها، كما أنها مستعدة لسلك المساطر القانونية للدفاع عن حقوق الساكنة في إنشاء طريق تحترم معايير السلامة الطريقة.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك