الرئيسية » سياسة ومجتمع »

منجم وانسيمي وكورونا … هل من إجراء احترازي للحد من انتشار الفيروس؟

تغيرت نيوز

يعيش عمال منجم وانسيمي الكائن بالنفوذ الترابي للجماعة الترابية بوطروش إقليم سيدي إفني تحت هول الصدمة وترقب كبيرين، خوفاً من إصابتهم بفيروس كورونا، وخوفهم من نقل العدوى إلى ذويهم. وذلك لمجرد إعلان المندوبية الجهوية لوزارة الصحة بكلميم عن إصابة 21 شخصاً بالفيروس بمدينة بويزكارن التابعة للنفوذ الترابي لإقليم كلميم.

يأتي ذلك نتيجة إقامة عدد كبير من عمال المنجم بمنطقة بويزكارن، وينتقلون بشكل يومي عبر حافلات لنقل المستخدمين بين مدينة بويزكارن حيث مقر إقامتهم ومنجم وانسمي في الحدود الترابي بين جماعة بوطروش التابعة لإقليم سيدي إفني وجماعة إفران الأطلس الصغير التابعة لإقليم كلميم حيث مقر عملهم.

جدير بالذكر، أن المنجم يُشغل مجموعة من العمال، بعضهم يـُقيمون بمتخلف دواوير جماعة بوطروش، والبعض الآخر يقيمون بمنطقة إفران الأطلس الصغير، فيما أغلبهم يقيمون بمدينة بويزكارن، حيث تم اكتشاف بؤرة جديدة لفيروس كورونا، وهو ما يذكر بنقل الفيروس من بويزكارن إلى منجم وانسمي نظراً للاختلاط بين العاملين بالمنجم.

فعاليات المجتمع المدني بالجماعة الترابية بوطروش في اتصال مع موقع تغيرت نيوز، يُطالبون السلطات المعنية بمنع التنقل من وإلى منجم وانسيمي، ويطالبون بضرورة إصدار قرار بإغلاق المنجم وعدم تعريض العاملين وأسرهم والمجتمع لخطر الإصابة بالفيروس، كون هذا المنجم وفق تعبيرهم ليس من المقاولات المنتجة للمواد الأساسية الضرورية في هذه المرحلة الصعبة.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك