الرئيسية » نون النسوة »

التلميذة حبيبة السعيدي تكتب: “آهات وصيحات”

تغيرت نيوز

يُسيطر علي الحزن ويحتاج جدران برج سعادتي، والسؤال الذي أطرحه هو، كيف يمكن لسبب سعادتي أو بالأحرى لأساس سعادتي أن يهدم بدوره البرج الذي هو أساسه؟.

لا أجد جواباً مقنعا لسؤالي مهما فكرت، لكن لا مشكلة في هذا الجانب، ولكن المشكل الأساسي يتجلى في  حياتي والطريقة التي أعيش بها. من جهة  أفقد أعز الناس، واقربهم لقلبي، ومن جهة أخرى ألاحظ حقد المجتمع علي، حتى من كنت أعتبرهم أعز الأصدقاء، ومن جهة أخرى دراستي، ومن جانب آخر علاقاتي بالمجتمع والمحيط، والأهم من كل هذا، كيف سيكون الأمر مستقبلا؟، ماذا لو فقدت أغلى ما أملك؟، ماذا لو فقدت تربة الحياة كيف سأعيش؟، كيف ستكون حياتي؟ كيف سأواجه المجتمع القاسي الذي يحاول تدميري؟ كيف وكيف وكيف….؟.

وماذا لو منعت  من إتمام دراستي؟ ماذا سأفعل؟ وكيف ستكون حياتي؟ وما ردة فعل هذ العالم الذي يكرهني؟، سيكون سعيداً طبعاً، هذا ما أتوقعه من العالم الذي كرهني وكذبني حين انقطعت عن الدراسة، أكره الحديث عن ألمي، فلا يحس بالجرح إلا من به الألم!

لماذا أحاول التعبير عن مشاعري لأشخاص منافقين، لأشخاص يبحثون عن مصالحهم فقط!؟

ما يجعلني أستغرب هو طبع الإنسان، منافق، حقود، كاذب، يبحث عن مصلحته فقط، أناني، متحجر القلب وميت الضمير، قاس، عديم الإحساس، متمرد ومتعجرف…..

ولكن لماذا؟        

لماذا يكرهونني أ لتفوقي؟ أنا لست بمتفوقة!

أ لكتابتي هذه الكلمات البسيطة؟ الجميع يستطيع الكتابة، وإن لم  يكن فالجميع يستطيع الكلام والتعبير عن مشاعره، لماذا قد يحقد عليك أحدهم وأنت لا تملك شيئا سوى قلب نقي تعبر عن ما يعتريه من أحاسيس ببضع كلمات لا غير .

بقلم التلميذة: حبيبة السعيدي (الثانوية التأهيلية محمد اليزيدي تغيرت)

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقات 5

  1. Mbark: 2020/04/18 1

    إرضاء الناس غاية لا يمكن الوصول إليها مهما حاولت!،وأي أحد يريد عرقلتك إعلم أنه بمثابة سطح يمطنك الوقوف عليه لتحقيق أهدافك لا ريب… فلا تبالي…

  2. متتبع: 2020/04/18 2

    جميل، وأقدم شكري إلى القائمين على تسيير جريدة تغيرت نيوز، والساهرين على منح الشباب بشكل عام، وأبناء منطقة تغيرت بشكل خاص فرصة من أجل الكتابة والتشجيع على التعبير عن ما يخالج النفس من مشاعر، كان لابد لها وأن تخرج من ضيق الاحزان إلى سعة هذه الأسطر لتسيل على ورقة بيضاء شفافة، وتنحني هي الاخرى برقتها لتحمل كل هذه الاحاسيس البريئة التي عجزنا عن حملها في حنايا القلب والاضلع لغياب الاذان الصاغية والعقول الواعية و والأفئذة الرقيقة الطيبة واصبحنا لا نحمل الا ما قالت التلميذة والكاتبة الواعدة من رخيص المشاعر تجاه بعضنا، ولم نعد نرى ولا نشعر بمن يشبه داخلنا فصار الكل غريب ولا ندري في بعض الأحيان حتى من صار غريبا ومن يدعي الغرابة ونشك في أنفسنا من غربتنا وغرابة في من حولنا وربما صرنا كلنا غرباء بعد تخلينا عن صفاتنا الحميذة ومساعرنا البريئة الطاهرة التي خلقنا عليها .

  3. متتبع: 2020/04/18 3

    جميل، وأقدم شكري إلى القائمين على تسيير جريدة تغيرت نيوز، والساهرين على منح الشباب بشكل عام، وأبناء منطقة تغيرت بشكل خاص فرصة من أجل الكتابة والتشجيع على التعبير عن ما يخالج النفس من مشاعر، كان لابد لها وأن تخرج من ضيق الاحزان إلى سعة هذه الأسطر لتسيل على ورقة بيضاء شفافة، وتنحني هي الاخرى برقتها لتحمل كل هذه الاحاسيس البريئة التي عجزنا عن حملها في حنايا القلب والاضلع لغياب الاذان الصاغية والعقول الواعية و والأفئذة الرقيقة الطيبة واصبحنا لا نحمل الا ما قالت التلميذة والكاتبة الواعدة من رخيص المشاعر تجاه بعضنا، ولم نعد نرى ولا نشعر بمن يشبه داخلنا فصار الكل غريب ولا ندري في بعض الأحيان حتى من صار غريبا ومن يدعي الغرابة ونشك في أنفسنا من غربتنا وغرابة في من حولنا وربما صرنا كلنا غرباء بعد تخلينا عن صفاتنا الحميذة ومشاعرنا البريئة الطاهرة التي خلقنا عليها.

  4. مجاطي: 2020/04/18 4

    لا أحد يجادل في أن هذه الناقدة التي فتحها القيمين على هذا الموقع اكثر من رائعة .. صب المزيد من الماء على اغصان ورود أريد لها أن تبقى بدون زهور في تربة مجاط .. قبيلة مجاط الذكورية المتحجرة الغارقة في عادات وتقاليد أكثر من متخلفة … اختزال المرأة في مجرد بضاعة مسجلة في اسم الذكور لاعقل لها ولا حرية ولا إرادة .. تتقادفها اطماع التافهين كلما فرضت عليها الظروف مواجهة الحياة في هذه البيئة القاسية..
    ولكن اقول للبعض قد تستطيعون قطف بعض الزهور ..لكن لا تستطيعون وقف زحف الربيع ..فلابد للقيد ان ينكسر كما قال الشابي ..
    خواطر جميلة ..بالمزيد من التوفيق والتألق.

  5. ابو حواء: 2020/04/18 5

    كتبي شوية على الحلوة في زمن الكورونا

أكتب تعليقك