الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

مجزرة تنموية بجماعة مستي

أود أن أخبر جميع ساكنة جماعة مستي إقليم سيدي إفني، وجميع الجمعيات التنموية والتعاونيات الفلاحية داخل تراب الجماعة، أن مجلس جماعة مستي صادق اليوم في دورته العادية، على قرار غريب وخطير، ومستفز، وهو قرار الاقتراح الذي أدرجه رئيس الجماعة في جدول أعمال دورة اليوم (دورة فبراير)، دون الاستشارة مع باقي اعضاء المجلس.

ويتعلق الأمر بقرار تفويت مقر المجزرة القديمة التي تدخل ضمن ممتلكات الجماعة والكائنة بجماعة مستي المركز، على الطريق الوطنية إفني  – كلميم، إلى تعاونية فلاحية توجد خارج جماعة مستي، وتابعة إلى جماعة ترابية أخرى، دون الاعلان عن طلب العروض لكراء المقر، والذي من المفروض تهيئته ووضعه تحت تصرف التعاونيات والجمعيات الكثيرة التي تنشط داخل تراب جماعة مستي، وفق دفتر تحملات متوافق عليه، تشجيعا للتعاونيات النسائية والشبابية بالجماعة، ومساندتها واحتضانها.

ولكن تفاجئنا أن الرئيس أقحم نقطة كراء مقر المجزرة لتعاونية توجد خارج الجماعة، وهذا يتنافى مع الأهداف العامة للجماعة التي من المفروض أن تكون حاضنة للفعل التنموي وتواكب العمل التعاوني والجمعوي، ونحن نتحدث عن النموذج التنموي ودعم الشباب القروي والنساء في وضع هش.

إنني ومن موقع المسؤولية التاريخية، وبصفتي مستشاراً داخل المجلس من موقع المعارضة، حاولت جاهداً اقناع باقي المستشارين وأغلبية المجلس لإلغاء هذا القرار، وتأجيل المصادقة عليه، حتى نتسنى إخبار التعاونيات الفلاحية والنسوية والجماعات المنتمية لجماعة مستي وفتح نقاش معها من أجل وضع مقر المجزرة تحت تصرفها بالأولوية للاستفادة منه وفق عقد شراكة معها.

ولكن للأسف الرئيس تشبت بكراء المقر لتعاونية بعينها والتي اقترحها هو دون سواها، والتي ينتمي صاحبها إلى الحزب الذي يتقرب منه رئيس الجماعة حالياً ويشتغل وفق أجندته الانتخابية .. وهذا ما نرفضه إطلاقا أن تكون أملاك جماعة مستي في مزاد انتخابوي ضيق.

وبذلك نُـخبر  ساكنة مستي والفعاليات المدنية والجمعوية وأطر قبيلة مستي الغيورين على منطقتهم  بهذه المجزرة التنموية، والتي جاءت بعد إلغاء جماعة مستي لموسم الصبار في دورته 17 منذ سنة 2016، وبالتالي خنق جميع فرص التنمية بالجماعة.

يكتبه: مبارك بوشطارت (عضو جماعي)

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك