الرئيسية » سياسة ومجتمع »

“مَاشي شْغْلْكْ” .. شعار دورة فبراير لمجلس جماعة ترابية بإقليم سيدي إفني

تغيرت نيوز:

قال محفوض جالي، النائب الأول لرئيس الجماعة الترابية تغيرت إقليم سيدي إفني أن  دفاعه أثناء الدورة العادية لشهر فبراير 2020 لمجلس جماعة تغيرت، عن بعض الدوائر في حقها من برمجة الفائض لم يكن من منطلق قبلي أو لاعتبارات سياسوية كما يروج البعض، التي تلقى بشأنها جواباً داخل الدورة بـ”ماشي شغلك !!!” من طرف رئيس المجلس،  مضيفاً أن ذلك كان من باب المسؤولية التي يتحملها كنائب أول للرئيس.

وأوضح “جالي” أن أسباب  مواجهة رئيس المجلس بمجموعة من الاشكالات التي هي محط خلافه مع الرئيس إلى جانب قضايا أخرى، هو ضعف الحكامـة في التسييـر، والتدببر الانفـرادي وعـدم التشاور في الأمور التي تقتضي ذلك في دراستها وفي تنزيلها، ومحاولة إقصائـه الأصـوات “المعارضة “في الوقت الذي ينبغي احتضانها والعمل على احتوائها بشكل ايجابي يحافظ على وحدة المجلس”، وإشكالية تعثر مجموعة من المشاريع بسبب غياب العقار والذي حمل فيه للرئيس جزءاً كبيراً من المسؤولية لغياب الجدية والإرادة اللازمتين في تسوية كثير من العقارات موضوع مبادرات من طرف بعض أعضاء المجلس وفاعلين محليين.

ومن بين الأسباب كذلك، التي أدت إلى الخلاف يضيف جالي، تهيئة وتعبيد المسالك القروية (في إطار ميزانية الجماعة) والتي تنبني رؤية المجلس في شأنها على أن الأولوية لبناء وتهيئة المسالك لفك العزلة عن الدواوير المهمشة والولوجية قبل أي تفكير في التعبيد عكس توجه رئاسة المجلس، ومجموعة من الدوائر الانتخابية لم تشهد تهيئة أي مسلك (بوتزمايت ، أموحدي،  المركز، إدلمحفوظ …..) ، في حين وجود دوائر أخرى استفادت من مسلكين أو ثلاث.

نائب أول للرئيس في تدوينة له عبر صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، أوضح في ذات السياق، أن مجموعة من القضايا الأخرى لم تكن الدورة العادية مناسبة لنقاشها لعدم ارتباطها بجدول الأعمال، وقد يتطرق لها مستقبلا تتعلق ببعض مطالب الساكنة التي لم تعالج لحد الآن، مشيراً أن نجاح تجربة المجلس غايته، ووحدة المجلس تهمه، لكن ليس على حساب مبادئه، مشدداً أن محاولة  عزله عن محيطه وكبح طموحاته السياسية لن تزيده إلا قوة وصمودًا، والميدان هو الفيصل وفق تعبيره .

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك