الرئيسية » سياسة ومجتمع »

البرلماني أبودرار يُساند وهبي لتوليه منصب أمين عام حزب “الجرار”

يكتبه: محمد أبودرار (نائب برلماني عن إقليم سيدي إفني)

سباق الأمانة العامة لـ”البام”  …

رأيي الشخصي

ترددت كثيرا في إبداء رأيي حول سباق الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، بسبب مسؤوليتي كرئيس للفريق النيابي، وما يقتضي ذلك من استحضار احترام حرية توجهات جميع مكوناته .

لكن تقديري لجسامة وأهمية المرحلة المقبلة ونحن نعيش أبواب انتخابات 21, كمحطة مفصلية في تاريخ الحزب، ومن باب كوني أعيش وألمس مدى تأثر الفريق النيابي في نجاعته وأدائه بطبيعة ونوعية القيادة السياسة، ومن منظور شخصي كمناضل غيور على حزبه، له الحق في إبداء رأيه بكل حرية، أوجز ما يلي:

بداية قبل الحديث عن شخصية الأمين العام، يجب طرح السؤال التالي : ما المطلوب منا كحزب أن نقدمه في المرحلة المقبلة؟

أعتقد، لن يختلف اثنان على أن التواجد في صدارة المشهد السياسي، انخراطا وترافعا وجرأة، السبيل الأوحد لصحة الحزب، بل وللمناخ السياسي ككل . وأنا كنائب برلماني، أحتاج لقائد جريء في تناول القضايا، مفاوض شرس مع باقي الفرقاء، شجاع وسريع البديهة في اتخاد القرارات  ….

هذه مواصفات من منظوري الشخصي ذات راهنية أساسية في الأمين العام المقبل  …

صحيح هناك مواصفات أخرى ذات الصلة بالقائد الناجح، لكن الكمال لله، فنحن لا نحتاج لشخص (انتناسبو معه، أو نتشاركو معه) لندقق في أمور، شخصية كانت أو أخرى  …

ومع احترامي لجميع المرشحين الذين دخلوا السباق لحدود الساعة، والذين أكن لهم كامل الاحترام والتقدير، خاصة من يربطني معه الامتداد القبلي أو الصداقة الشخصية، فإني أرى أن الأخ عبد اللطيف وهبي هو الأنسب لتولي المسؤولية في المرحلة المقبلة .

كتجربة شخصية خبرت خلالها عن قرب الأخ وهبي كزميل لولايتين، هو من قلة السياسيين الذي يفرض عليك الإحساس بتواجده، في جرأته، تفاعله وحركته

أما حسه الفكاهي فتلك حكاية أخرى  …

له نواقص وعيوب فالكمال لله، لكن التوفر على محيط ومكتب سياسي قوي كفيل بتداركها  …

أما نقط قوته فإنها تكاد تكون نادرة في سياسيي المرحلة  …

تناوله للملفات والقضايا ذو بصمة خاصة  …

جرأة عجيبة في النقاش

مفاوض شرس، وهو ينتزع المكاسب

جلاد لا يرحم وهو يعارض

آلة تواصلية اعلامية رهيبة

علاقات لا حدود لها مع مختلف الفرقاء سواء سياسيين أو غيرهم … (هدشي بغاتو الوقت بزاف  ….).

له نظرة تتسم بإيقاع مرتفع وهو يتفاعل مع قضايا الساحة

وكنائب برلماني، الإيقاع المرتفع كما وكيفا، هو مفتاح النجاعة في العمل النيابي والسياسي .

لذلك ولاعتبارات عدة، بعضها لا يتسع المجال لذكرها، أرى أن نعطي للأخ عبداللطيف وهبي الفرصة، ونوفر له المناخ الأنسب لإنجاح تجربته كقائد للحزب، لما في ذلك من صحة للجسم البامي  …

وللمؤتمر الوطني واسع النظر  …

دمتم سالمين.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك