الرئيسية » سياسة ومجتمع »

لمن بعثً رئيس جماعة أنفك رسالة بعنوان: “منتخبو إمجاض والتسابق في استنساب المشاريع”‏

رؤساء جماعات إمجاض الخمس

تغيرت نيوز

بعث الحسين كاضيض رسالة بعنوان “منتخبو إمجاض والتسابق في استنساب المشاريع” في صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي إلى جهة معينة قبل قليل، وقال كاضيض في رسالته أنه لا يختلف اثنين على أن جماعات إمجاض عرفت في الآونة الأخيرة نوعا من رد الاعتبار من طرف مصالح الدولة من خلال العديد من المشاريع التي تم الإعلان عن صفقاتها أو التي سيتم الإعلان عنها في المقبل من الأيام.

وأضاف كاضيض، أن هذا دليل على أن مختلف المصالح الخارجية للدولة أصبحت واعية بحجم العزلة والتهميش الذي تعيشه المنطقة مقارنة مع جاراتها في الضفة الأخرى من الإقليم، وفي الدقائق الأخيرة من الزمن الانتخابي الذي من المفترض البحث عن مزيد من الإنجازات بإمجاض نجد للأسف البعض يسعى جاهداً للظهور في حلة المهدي المنتظر الذي لولاه ما أشرقت شمس التنمية على المنطقة وفق تعبيره.

واسترسل كاضيض رسالته “المشفرة” إلى جهة لم يسميها في تدوينته، أنه “فليسجل التاريخ أن السعي نحو تبخيس المجهودات الجماعية للسادة الرؤساء لم يكن يوما من شيمي، ولا استنساب مشاريع لنفسي ولا الطعن من الظهر والتفكير الأناني على حساب وحدة الصف، قبل أن أكون عضواً بالجهة و رئيساً لجماعة، فهذا العبد الضعيف مواطن مجاطي فخور بأصوله ولا يستنكرها أبدا ولا يقبل المساومة فيهم”.

كاضيض قبل أن يختتم تدوينته، أشار إلى أنه: “صحيح أن الانتماءات الحزبية لعبت دوراً في تعميق الشرخ بين بعض المنتخبين، وصحيح كذلك أن البعض استغل الوضع المشحون مطية لمآرب أخرى، لكن ألم يتساءل ذلك البعض أين كانت التنمية منذ 2015 إلى أمد قريب؟، أين ذهبت ميزانيات طائلة تمّ استقدامها باسم 19 جماعة نصفها في هذه المنطقة ولا يستفيد منها إلا فئة معينة؟” متسائلاً.

واختتم كاضيض، رئيس جماعة أنفك، ورئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة بمجلس جهة كلميم واد نون تدوينته بأسئلةٍ كثيرة، أبرزها، أين كان بعضهم يوم التوقيع على البيان الذي بفضله تمت برمجة طريق إضرضار؟ مضيفاً أنه ما زال يتذكر بمرارة جواب بعضهم آنذاك بأنه “استفاد “، مجسداً حينها أنانية موغلة في الجبن و الخنوع،  ومفاجئات كبيرة في المستقبل القريب، قائلاً “إيوَا تسابقوا في الإعلان عنها”.

جدير بالذكر أن هذه التدوينة، تأتي بعد يوم فقط من نشر سعيد إدمشيش رئيس جماعة بوطروش تدوينة قال فيها: “الحمد لله والشكر لله، قريباً سيعلن عن صفقة بناء وتعبيد الطريق الرابط بين بوطروش وأنفك عبر أكادير نتكدة، فبشرى لساكنة الجماعتين … وتستمر التنمية”. وقد تكون رسالة كاضيض موجهة إلى زميله بجماعة بوطروش، خاصة وأن رئيس جماعة أنفك، أشار في تدوينته إلى  الانتماءات الحزبية لعبت دوراً في تعميق الشرخ بين بعض المنتخبين. حيث ينتمي إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فيما ينتمى إدمشيش إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، المنافسين بقوة على صعيد جهة كلميم واد نون عموماً وبجماعات إمجاض وإقليم سيدي إفني بالخصوص.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. Said ben chafi: 2019/12/20 1

    من ينصره الله فلا غالب له

أكتب تعليقك