الرئيسية » تربية وتعليم »

‏”اليوم العالمي لحقوق الإنسان .. نقد ومساءلة” … موضوع ندوة تربوية بسيدي إفني‏

تغيرت نيوز

نظم  نادي القران والسنة بالثانوية التأهيلية محمد اليزيدي تغيرت مديرية سيدي إفني، ندوة حول “اليوم العالمي لحقوق الإنسان .. نقد ومساءلة” أمس الجمعة 13 دجنبر 2019 بالقاعة الكبرى بالمؤسسة، تضمنت أربعة محاور، الأول حول “سؤال مرجعية حقوق الإنسان .. محاولات للتقريب”، والثاني حول “نقد المواثيق الدولية والإعلانات العالمية الحقوقية”، والثالث حول “أزمة الحقوق وحقوق الأزمة في السياق العربي الإسلامي .. محاولات للتقريب”، فيما المحور الأخير كان حول “اليوم العالمي لحقوق الإنسان .. سؤال الجدوى”.

وتهدف هذه الندوة، التي أطرها كل من الأساتذة عماد الزيتوني ومحمد حنان ومحمد أودوروش وعبد الله البوزيدي، عموماً إلى فهم شمولي عميق لموضوع حقوق الإنسان خطابا وممارسة ، تنظيرا وتطبيقا، وأيضاً إلى تعميق النظر وانتقاد مسار الحضارة المتحكمة والمضخمة للخطاب الحقوقي كالميتروبولات العظمى (أمريكا نموذجاً)، لاكتشاف السلبي والإيجابي في الخطاب.

الندوة الفكرية حسب المنظمين، تهدف أيضاً إلى نقد الإعلانات العالمية  الحقوقية لإزالة  هالة الانبهار الحاجبة للنظر  وانتشال الوعي  من سلطان الاستلاب الممارس من قبل الحضارة المتحكمة في لحظات عنفوانها، وفتح نقاش وتفاكر  حقوق الإنسان لارتباطها بالإنسان صورة وصيرورة، وتمحيص النظر حول قضية حقوق الإنسان في المغرب . الواقع والتطلعات.

وحسب المنظمين، فإنه لا يخلو موضوع من المواضيع من الإشارة إلى موضوعة حقوق الإنسان بشكل أو باخر، ولا تخلو سياسة من السياسات لدى الدول من أن تتضمن موضوعة حقوق الإنسان  ضمن برامجها المعلنة، كما لا تخلو خطابات الأحزاب السياسة حكما ومعارضة ومنظمات المجتمع المدني من تمحورها حول قضية حقوق الإنسان، وإذن فموضوعة حقوق الإنسان تشهد تضخما مثيراً في الخطاب من خلال  سيلان الكتابات  خاصة بعد سقوط المعسكر الشرقي، ويمكن اعتبار تضخم  الخطاب الحقوقي حالة مرضية يخفي مأزق الخطاب وغرضه الأس التمويه وصرف النظر عن الواقع المناقض للخطاب.

مؤطرو الندوة من أساتذة الثانوية ومعهم باقي الأطر التربوية والإدارية والمتعلمين، حاولوا الإجابة على مجموعة من التفسيرات، للتضخيم  المثير الذي يشهده موضوع حقوق الإنسان وتحوله إلى سلطة قاهرة؟، وما مصدر قوة سلطة الخطابي الحقوقي؟ خاصةً وأنها، تكتسي هذه الموضوعة أهمية بالغة في حياة المجتمعات المعاصرة، بحثاً عن تفسير لهذه الأسباب بعيدا عن الاعتبارات الحقوقية والقانونية والسياسية، وهل يمكن اتخاذ “حقوق الإنسان” موضوعا للتفكير؟ وما مشروعية نقد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ؟ وما جدوائية النظر النقدي لمنظومة حقوق الإنسان؟

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك