الرئيسية » سياسة ومجتمع »

فريق مصباح جهة كلميم يدعو للقطع مع “المعارضة” التي عطلت مصالح الساكنة

أكد فريق العدالة والتنمية بمجلس جهة كلميم واد نون، أنه صوت بالإيجاب على كافة الاتفاقيات المبرمجة في جدول أعمال الدورة الاستثنائية للمجلس التي انعقدت مطلع الأسبوع الجاري بمقر الجهة، وذلك بعد نقاش مستفيض استحضر فيه الفريق المرحلة الدقيقة التي تمر منها الجهة، والتي عرفت هدراً فظيعاً للزمن التنموي أضاع على المنطقة فرصاً حقيقية للتنمية.

وأوضح فريق “المصباح” في بلاغ توصل الموقع بنسخة منه،  أن قراره هذا، يأتي وفاء بالتعهد الذي قطعه الفريق على نفسه بنهج معارضة بناءة، تهدف بالأساس إلى خدمة الصالح العام والتنديد بالفساد وفضحه حيثما توفرت المعلومات والأدلة عليه. مشدداً على ضرورة القطع مع المعارضة من أجل المعارضة التي عطلت مصالح الجهة وأدت إلى تعثر معظم المشاريع الكبرى بما فيها تلك التي تم توقيعها أمام  أنظار الملك والمفترض انتهاء الأشغال بها سنة 2021.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن اغلب الاتفاقيات الواردة في جدول الأعمال سبق للمكتب السابق، أن عرضها على أنظار المجلس، ورفضتها المعارضة آنذاك لدورات متتالية بمبررات واهية ولأهداف سياسوية، مردفا “وهو ما يؤكد زيف ادعاءاتها وبؤس خطابها السياسي وصوابية اختيارات  المكتب السابق. كما عبر فريق العدالة والتنمية بمجلس جهة كلميم واد نون بخصوص المصادقة على البرنامج التنموي الجهوي (الممتد على 6 سنوات) والتصميم الجهوي لإعداد التراب، “عن أسفه لعدم إمكانية تطبيقه بالكامل فيما تبقى من عمر ولاية المجلس”.

ودعا فريق “المصباح”، رئيسة المجلس إلى “السهر على التنزيل السليم والشفاف لهذه الاتفاقيات وقطع الطريق أمام كل من يصبو إلى التوظيف الانتخابي للمبالغ المرصودة لها”، مذكّرا في السياق ذاته، والي جهة كلميم وادنون “بمسؤوليته في الحرص على الاستفادة الفعلية للمنطقة وساكنتها من هذه الاتفاقيات، من خلال سلطة الرقابة التي يخولها له القانون“.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك