الرئيسية » سياسة ومجتمع »

الفايسبوك ينشر ردود أفعال حول “نزع ملكية عقارين بجماعة تغيرت” … نائب رئيس جماعية يوضح

تغيرت نيوز

قال محفوض جالي، النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لجماعة تغيرت إقليم سيدي إفني، أنه على الجميع أن يتحمل مسؤوليته التاريخية ويتفاعل إيجابيا مع مكتب المجلس والعمل على توفير العقار اللازم لتوطين المرافق العمومية حالياً ومستقبلاً، مضيفاً أن كل المحاولات “البئيسة” وفق تعبيره التي تحاول اختراق وحدة المجلس باتهام أطراف محددة باتخاذ القرار بشكل منفرد تعتبر فاشلة ولن تنال حظها من النجاح

وأكد جالي في تدوينة له عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي أن مواقفه الشخصية وقناعاته يـُعبر عنها بكل جرأة ولا يستحيي منها ولا يخجل من التعبير عنها أمام الملأ. وأن تصويته من بين المصوتين على سرية الجلسة جاء بعد النظر في الحيثيات التي سبقت الدورة، ورسالة لمن يهمه الأمر، أن التعبئة القبلية وتجييش جزء من الساكنة وتأليبها ضد المجلس لا يمكن أن يخدم المقاربة التواصلية والشفافية التي ينهجها المجلس منذ البداية .

وأضاف جالي، النائب الأول للرئيس عن حزب التقدم والاشتراكي أن السلوكات والتصرفات السلبية التي صاحبت انعقاد الدورة والصادرة من طرف أحد الأعضاء تُعتبر مرفوضة ومدانة ويتحمل صاحبها مسؤوليتها، وعلى الجميع أن يُدرك أن جماعة تغيرت أصبحت اليوم بفضل دينامية مجلسها من بين المراكز الواعدة في الإقليم، وتوسعها وامتدادها في المجال يفرض تحديات كبيرة على الجميع أن يساهم فيها بشكل إيجابي.

وفي نفس السياق، أوضح جالي أن إدراج نقطة نزع الملكية في جدول أعمال الدورة من طرف مكتب المجلس يدخل في إطار مجهودات المجلس لتوفير العقار الذي يعد أكبر عائق للتنمية وليس شيئا آخر كما يروج له البعض . وأن إدراج النقطة جاء بعد محاولات كثيرة للحصول على عقارات بالتراضي وبطرق حبية، مضيفاً أن مصادقة المجلس على تأجيل النقطة أمر جيد لإعادة فتح كل مسالك التراضي والتفاهم مع الملاكين. وهو لا يجد حرجاً في اقتناعه بذلك كما عبر عنه بعض أعضاء المجلس بعد أن دافع على تمرير القرار. خاصة وأن تعثر مشاريع المقر الجديد للجماعة والمركز الثقافي للقرب وملاعب كرة القدم جاء نتيجة لهذا المشكل، وأي استمرار له سيحرم الجماعة من المردود التنموي لهذه المرافق العمومية المهمة.

جدير بالذكر، أنه مباشرة بعد افتتاح عمار أمهزول، رئيس الجماعة الترابية تغيرت إقليم سيدي إفني أشغال الدورة الاستثنائية المنعقدة صباح يوم الخميس 11 يوليوز 2019 بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة، وعرضه النقط السبعة المدرجة في جدول الأعمال، تدخل محمد واوكري عضو المجلس، رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة ليقترح على رئيس المجلس انعقاد أشغال الدورة في جلسة مغلقة، وهو المقترح الذي عرضه رئيس المجلس للتصويت، واتخذ قرار  أن تكون الجلسة المغلقة بالإجماع، وكان أول المصوتين هو محمد واوكري، يليه مباشرة محفوض جالي نائب الرئيس، ثم الرئيس، ليصوت الباقون بعد “تدخل الرئيس” ويسأل الأعضاء واحداً واحداً.

وكانت النقطة الأكثر جدلاً في الدورة، هي المتعلقة بالتداول حول نزع ملكية البقعة الأرضية المسماة ““أشبارو” لإنجاز مرافق عمومية، وهي النقطة التي عرفت تشابكاً بالأيادي بين الرئيس السابق للمجلس والرئيس الحالي، وكادت أن تنسف اللجنة لولا تدخل باقي الأعضاء وتهدئة الوضع، وقرر المجلس بأغلبية 09 أعضاء تأجيل النقطة إلى دورة أخرى، فيما رفض 04 أعضاء تأجيل النقطة، وهم كل من محمد واوكري والطاهر إدوزان، وكلتومة المحي وسعيد الكوميس، مطالبين بمناقشة النقطة والتصويت ضدها النقطة بدل تأجيلها، رافضين كل أشكال نزع الملكية التي يـُمهد لها رئيس المجلس .

النقطة الأخرى المشابهة للنقطة السابقة، هي النقطة السادسة المتعلقة بالتداول حول نزع  ملكية البقعة الأرضية المسماة “إفرض” لإنجاز ملعب رياضي للقرب، وهي النقطة التي تم تأجيلها إلى دورة أخرى قادمة بالأغلبية الساحقة 12 عضواً صوتوا لتأجيل النقطة إلى دورة أخرى من بينهم عضوين يمثلان الدائرة الانتخابية المعنية، فيما امتنع الطاهر إدوزان عن التصويت، فيما صوتت كلتومة المحي برفض التأجيل مطالبةً بمناقشة النقطة ورفضها وسلك المساطر الحبية للتواصل مع الملاكين قصد اقتناء العقار بدل نزع الملكية.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك