الرئيسية » سياسة ومجتمع »

الصيف … أثمنة كراء شقق بسيدي إفني وشمالها أغلى من جنوب إسبانيا

خلال موسم العطل تتحول الشواطئ الجميلة الممتدة من شمال أكلو إلى جنوب مدينة سيدي إفني إلى محطة جذب سياحي لعدد كبير من السياح المغاربة القادمين أساساً من شمال المغرب أو من الأقاليم الصحراوية، وتنتعش خلال فصل الصيف عدد من الأنشطة الموسمية ومن بينها قطاع كراء الشقق المفروشة.

وإذا كانت الأثمنة في السابق من السنوات في متناول الزبناء، إلا أنه في الآونة الأخيرة أصبح مستغلو هذه الشقق وخصوصا الوسطاء العقاريين يبالغون في تحديد أثمنة الشقق المفروشة، لدرجة أصبحت أثمنتها في مير اللفت مثلاً تضاهي وتتجاوز القيمة الكرائية للشقق المفروشة بجنوب إسبانيا بشهادات عدد من الزوار.

وفي هذا الصدد قال أحد الزبناء إنه بالرغم من جمالية الطبيعة والشواطئ بربوع إقليم سيدي إفني، إلا أن العرض السياحي الإسباني لا يمكن مقارنته بالعرض المحلي لغياب عدد من ركائز السياحة من قبيل التنشيط والتسوق والفضاءات المعدة لاستقبال الأطفال والعائلات، ناهيك عن النظافة وتهيئة الشقق وملاءمتها للاستجمام والسياحة.

وفي سياق متصل، قال سائح من الدار البيضاء في تصريح لـ “مشاهد”: «أنا مداوم برفقة عائلتي على زيارة المنطقة لإعجابي بشواطئها ونظرا لكوني من عشاق الصيد بالقصبة، إلا أنني لاحظت ارتفاعا مهولا في بعض الخدمات من قبيل أثمنة الشقق المفروشة والخدمات المطعمية».

وحذر المتحدث من كون هذا الغلاء من شأنه أن يبعد عن هذه المنطقة أعدادا كبيرة من السياح المغاربة الذي سيتوجهون إلى محطات أخرى، خصوصا وأن إمكانيات الأسر لا تسمح بمواجهة موجة الغلاء الصيفية في هذه المنطقة.

عن مشاهد أنفو

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك