الرئيسية » سياسة ومجتمع »

عبد الرحيم بوعيدة يـُعيد قضية “حل بلوكاج” جهة كلميم واد نون إلى نقطة الصفر

تغيرت نيوز

فند عبد الرحيم بوعيدة، رئيس مجلس جهة كلميم واد نون الموقوف كل الادعاءات التي ترويجها في اليومين الأخيرين كونه وقع وثيقة استقالته من رئاسة الجهة بعد إقناعه من طرف المساندين له من أعضاء المكتب المسير وعائلته، والتي تم ترويجها عبر مواقع إلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي لعدد من روادها المؤيدين لعبد الوهاب بلفقيه والمعارضة عموماً.

وقال بوعيدة في تدوينة له عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي أنه لا زل متشبثاً بعدم تقديم استقالته، وأحاط علماً الجهات المختصة بأنه غير مسؤول نهائياً عن أي استقالة واردة باسمه لمصالح وزارة الداخلية إلا اذا تم وضعها شخصياً، مؤكداً عدم تفويضه لأي كان لينوب عنه، واسترسل بوعيدة قوله أنه ليس ضد مصلحة جهة كلميم واد نون، ولا ضد البحث عن الحلول، لكنه بريء وفق تعبيره  من مخطط يـُحاك ضد الجهة تحت إسم “التوافق”.

وكان موقع تغيرت نيوز علم أن  اجتماعا انعقد ليلة أمس الإثنين 10 يونيو 2019 بالدار البيضاء بين أعضاء المكتب المسير لجهة كلميم واد نون، لمناقشة آخر المستجدات في ما يخص مفاوضات حلحلة بلوكاج مجلس الجهة. وأن لقاء آخر سيكون نهائي لتقديم خلاصاته لاجتماع آخر بالرباط اليوم الثلاثاء 11 يونيو 2019 لوضع حد لمفاوضات مكونات مجلس جهة كلميم واد نون بعد فشل أكثر من لقاء سواء بأكادير أو الرباط أو الدار البيضاء وحتى مراكش.

مصادر قريبة جداً من المكتب المسير لمجلس جهة كلميم واد نون، أكدت أن أغلبية أعضاء المكتب المسير والأعضاء الآخرون المنتمون للفريق المسير ، متشبثون برفضهم عدم تقديم عبد الرحيم بوعيدة استقالته، لا سيما أعضاء حزب العدالة والتنمية وعضو حزب الحركة الشعبية وأعضاء آخرون من حزب الأصالة والمعاصرة، وهو الموقف الذي تشبث به عبد الرحيم بوعيدة، لا سيما بعد خلاصة المفاوضات الأخيرة التي رجحت كفة الأغلبية إلى عبد الوهاب بلفقيه.

وأضاف ذات المصدر أن المفاوضات الأخيرة قبل فشلها خلصت إلى تولي مباركة بوعيدة مهمة رئيسة الجهة إضافة إلى نيابتين، فيما فريق عبد الوهاب بلفقيه سيتولى 04 نيابات، ما يعني حسب ذات المصادر توفر عبد الوهاب بلفقيه للأغلبية المطلقة بالمكتب المسير بـ04 أعضاء مقابل 03 لبوعيدة، وكذا توفره للأغلبية المطلقة للأعضاء بـ22 عضواً مقابل 17 عضوا للفريق الآخر، وهو ما يرفضه عبد الرحيم بوعيدة والمساندين له  جملةً وتفصيلاً.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك