الرئيسية » سياسة ومجتمع »

ردا على الرئيس … معارضة مجلس جهة كلميم واد نون ترحب بكل المبادرات بما فيها إعادة الانتخابات

تغيرت نيوز

علي بوتا نيابة عن المعارضة/الأغلبية

رد علي بوتا، عضو مجلس جهة كلميم واد نون عن حزب الاستقلال نيابة عن فريق المعارضة بمجلس جهة كلميم على الخرجة الإعلامية لرئيس المجلس، عبد الرحيم بوعيدة أمس الاثنين 03 يونيو 2019، وكشف في بلاغ للرأي العام نـُسبَ إليه توصلت تغيرت نيوز بنسخة منه، أن البلاغ يأتي لدحض المغالطات التي تُروجها الأقلية المسيرة لمجلس الجهة، مشيراً أن مسؤولية المعارضة حتمت عليها تنوير الرأي العام الجهوي والوطني، مؤكدة احترامها لالتزاماتها خلال كل مراحل التفاوض التوافقي التي أشرفت عليها وزارة الداخلية، مفندة ما تروج له الأقلية المسيرة للمجلس من مغالطات.

الأقلية المسيرة للمجلس لم تحترم مؤسسات الدولة

واتهم البلاغ الذي يحمل توقيع الاستقلالي علي بوتا، أن الأقلية المسيرة للمجلس لم تحترم مؤسسات الدولة المشرفة على التفاوض، مضيفاً أنها تعدت ذلك إلى حد انتهاك حرمة مؤسسات رسمية ذات سيادة، مشيراً أن تلك فريق عبد الرحيم بوعيدة كال الاتهامات المجانية للمؤسسة بشكل ممنهج مدعية أن وزارة الداخلية تضغط لإرغامه على تقديم تنازلات، مبرزاً أن واقع الأمر هو عكس ذلك، بحيث أن الوزارة طلبت من المعارضة باستمرار التنازل بحكم الأغلبية العددية، متسائلاً عن كيفية تنازل الأقلية المسيرة وهم لا يملكون التعداد الكافي للحصول على التسيير ورئاسة الجهة والتي أكدت المعارضة بزعيم عبد الوهاب بلفقيه تنازلها عنها.

الأقلية المسيرة ومن خلال مبعوثتها تبحث عن مناصب

وكشف البلاغ، أن مواقف الوزيرة امباركة بوعيدة، عضو مجلس الجهة، لم تكن منسجمة مع تصريحات مكونات تحالفها، إذ صرحت بعدم انخراطها في التفاوض لحلحلة أزمة المجلس، معتبراً التصريحات الإعلامية لعبد الرحيم بوعيدة تمس المعارضة عبر ادعاءات مغرضة تهدف لتأليب الرأي العام وتجييشه بمعطيات مغلوطة ضد مؤسسات الدولة، مضيفاً أن المعارضة (الأغلبية العددية)  تنازلت عن حقها الديمقراطي رغم توفرها على الأغلبية حفاظا على المصلحة العامة للجهة والساكنة، مورداً أن الأقلية المسيرة ومن خلال مبعوثتها تبحث عن مناصب رئيس الجهة والنيابة الأولى ونيابات أخرى، ليتسأل علي بوتا، نيابةً عن فريق المعارضة عن الباحث عن المناصب وعن من عرقل عملية التفاوض وتراجع عنها كل مرة، مستحضراً مجموعة من المبادرات على غرار التي تقدم بها رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، حمدي ولد الرشيد، ورئيس جهة الداخلة الخطاط ينجا، ووزراء وولاة سابقون وحاليون وعضو المجلس محمد أبودرار عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومبادرات ـخرى لأعضاء وعضوات بالمجلس الجهوي كلميم وادنون.

المعارضة تنازلت غير ما مرة

بلاغ علي بوتا الاستقلالي اتهم من وصفهم بـ”أقلية عبد الرحيم بوعيدة” برفض المبادرات المتعددة لحل أزمة المجلس، مسترسلاً أن المعارضة تنازلت غير ما مرة، وذاك سعيا للمصلحة العامة، مستشهداً على ذلك بتنازلها عن الرئاسة والنيابات المطلوبة، متهماً الأقلية المسيرة بالتهرب من توقيع ميثاق الشرف. كما اتهم (نيابة عن المعارضة)  امباركة بوعيدة بالتناقض في المواقف من خلال ما صرحت به خلال لقاءات حزبية وإعلامية وعمومية، معرجاً أيضا على تصريحات عبد الرحيم بوعيدة بخصوص لقاء الدار البيضاء التي وصفها أيضا بالمتناقضة، خاصة شق لقاء الدار البيضاء الذي رفضته الأقلية المسيرة، متسائلاً مرة أخرى عن الجدوى من التفاوض بعد أن رفضته الأقلية المسيرة للمجلس.

مرحبا بحل المجلس أو إعادة الانتخابات

وأكد البلاغ توصلت تغيرت نيوز بنسخة منه، أن الأقلية المسيرة رفضت كل المبادرات السابقة وعدم جديتها في التعامل معها على الرغم من التنازلات التي قدمتها المعارضة، بحثا عن حلحلة الخلاف والدفع بعجلة التنمية، بما في ذلك التنازل عن الرئاسة لصالح عضو مجلس الجهة مباركة بوعيدة، وهي بالمناسبة ابنة عم الرئيس الحالي، واختتم بلاغه بتأكيد انخراط المعارضة في أي مبادرة حقيقية تروم حل أزمة مجلس جهة كلميم وادنون سواء تعلق الأمر بحل المجلس أو إعادة الانتخابات، شريطة احترام الدستور والقانون وحقوق الأعضاء في ممارسة اختصاصاتهم، مشيراً لاستحالة تنازل مؤسسات الدولة عن القيام بدورها أو تنازل المعارضة عن القيام بمسؤولياتها تماشيا ورغبة الأقلية المسيرة وفق تعبير البلاغ.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك