الرئيسية » سياسة ومجتمع »

سلطات تيزنيت تقرر ترحيل المشردين والمختلين عقلياً نحو أقاليمهم

تفاعلت السلطات الإقليمية، والمنتخبة بمدينة تيزنيت، مع موجة الغضب التي عمت المدينة، عقب إفراغ حافلتين محملتين بالمتشردين والحمقى ومهاجرين أفارقة نهاية الأسبوع الماضي، وعقدت في هذا الصدد لقاء موسعا التزمت فيه السلطات الإقليمية، بترحيل الوافدين نحو أقاليمهم، بعد التأكد من هويتهم.

وقال محمد الشيخ بلا، عضو جماعي بالمدينة، في اتصال هاتفي بجريدة “العمق”: بعد التفاعلات التي عرفتها عملية ترحيل أفواج من المشردين لمدينة تيزنيت، حضرت صباح اليوم الثلاثاء 04 يونيو 2019،  مقر عمالة تيزنيت اجتماع ترأسه عامل الاقليم، وحضره بالموازاة كل من كاتب عام عمالة الاقليم، وباشا المدينة، وممثلو المصالح الامنية المختلفة، بالإضافة إلى كل من نواب رئيس جماعة تيزنيت (الطيب كوسعيد عن حزب التقدم والاشتراكية، عبد الله القسطلاني عن حزب العدالة والتنمية، محمد الشيخ بلا عن حزب التجمع الوطني للأحرار)، بالإضافة إلى كل من (مصطفى هايت عن حزب الاستقلال، ونوح اعراب عن حزب الاتحاد الاشتراكي).

وأضاف الشيخ بلا: “خلال الاجتماع الذي عبر فيه كل طرف عن موقفه، من عدد من القضايا التي تؤرق بال الساكنة المحلية، وعلى رأسها قضية ترحيل المشردين والمختلين عقليا، وقضية ترحيل الأفارقة، وقضية الباعة الجائلين، وبعد مناقشة كافة المواضيع المطروحة وتعبير كل طرف عن موقفه، خلص الاجتماع إلى التزام السلطات المحلية والإقليمية، بالاستمرار في عملية الترحيل التدريجي للمشردين والمختلين عقليا، بعد التأكد من هوية كل شخص وترحيله إلى المدينة أو المنطقة التي استقدم منها أو تقطن بها أسرته، وذلك في غضون الأيام القليلة المقبلة”.

من جهته، أكد عامل الاقليم، على تدخله الشخصي والمباشر لدى السلطات المعنية بالأقاليم المصدرة لهذه الفئات الاجتماعية، من أجل التوقيف الفوري لعملية الترحيل الى مدينة تيزنيت، وأكد على تجند كافة السلطات المعنية، ومراقبتها للوضع عن كتب، بهدف وضع حد للظاهرة، والحرص على استتباب الأمن بالمدينة.

تجدر الإشارة إلى أنع وبعد الاطلاع على أعداد المهاجرين الأفارقة الذين يتواجدون حاليا بتيزنيت، فعددهم لا يتجاوز حسب الإحصائيات الرسمية 65 مهاجرا، ينقص عددهم ويزداد حسب الظروف الدولية للهجرة، كما يتوجهون فرادى وجماعات الى الشمال، وبالضبط الى مدينة طنجة، وبعضهم الآخر يفضل الجنوب في اتجاه موريتانيا.

العمق المغربي 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك