الرئيسية » سياسة ومجتمع »

هل يفعلها من جديد حزب العدالة والتنمية بترشيح شخصية وازنة بإقليم “سيدي إفني”؟

تتجه أنظار متتبعي الشأن السياسي إلى إقليم “سيدي إفني” الحديث بمناسبة إعلان إجراء الانتخابات البرلمانية الجزئية لشغل المقعد النيابي الشاغر للدائرة، وذلك يوم 24 أبريل 2014، ومع قرب  حلول تاريخ إيداع الترشيحات المحدد من 06 إلى غاية 10 أبريل الجاري (20144)، فإن التساؤلات والتكهنات والآراء تتباين بين صفوف الرأي العام المحلي، بل حتى خارج الدائرة، الذي يتداول في العديد من الأسماء الممكن ترشحها للتنافس على المقعد الوحيد الذي فقدته شخصية مناضلة تمكنت من كسب رضى وإجماع وارتياح عام من حيث الأداء النيابي والمواقفي النضالي. فمن حين لآخر تطلعنا المنابر الإعلامية الإلكترونية المحلية عن أسماء متنوعة تقول إنها مستعدة للترشح أو تعلن تمردها إذا لم يتم تزكيتها أو مما يؤشر، على حد قول فاعل سياسي، على أن الانتخابات المقبلة قد تكون انتخابات أشخاص أو قبائل بدائرة “سيدي إفني.pjd

وحزب “المصباح”، الذي فقد المقعد، يمثل الهيئة الوحيدة التي ستستأثر باهتمام هؤلاء المتتبعين بحكم وزن وكفاءة الشخصيات التي يزكيها للترشح  في مختلف الاستحقاقات بناء على احترامه لديموقراطية داخلية مبينة على مساطر مضبوطة في هذا المجال، لم تستطع جل التنظيمات الحزبية السير على منوالها، بل في كثير من الأحيان ما تسببت مثل هذه المناسبات في تمزيقها داخليا وتفريخ تيارات بمسميات ما أنزل الله بها من سلطان. ويأتي هذا الموعد الانتخابي فرصة جديدة لحزب “المصباح” ليكرس ذات النهج ويفرز مرشحا وازنا عليه إجماع داخلي قادر على تمديده ليكون إجماعا خارجيا بين صفوف المقترعين تترجمه حصيلة الصناديق البيضاء بأقفال صغيرة صفراء يوم خلقت السموات والأرض (الجمعة).

والناخب المحلي بدائرة “سيدي إفني”، على غرار المواطن المغربي عامة، يحب أن يسبق الأحداث فيتكهن بالاسم الذي سينال ثقة هياكل حزب “المصباح” مرشحا، ولهذا فقد أصبح الرأي العام المحلي يتحدث عن إمكانية تزكية شخصية سوسية أمازيغية وازنة على عدة أصعدة للدخول في غمار كسب وإعادة المقعد النيابي إلى حظيرة الحزب، وكيف لا وإقليم “سيدي إفني” يستحق من يمثله أحسن تمثيل؟، يسرد أحد المتتبعين للشأن العام بجماعة “إبضر”، وهو إقليم فتي يحتاج إلى مبدع  أفكار وديبلوماسي مغوار قادر على ضبط كل القضايا والتعامل مع الظروف وخلق توازنات وتجسيد المرافعة البناءة حول مشاكل الساكنة والتنمية المجالية وتكييف وضعية المنطقة مع مشاريع القوانين التي يشتغل عليها البرلمان.

فهل سيتمكن حزب “العدالة والتنمية” من مفاجأة الخصوم وتقديم تلك الشخصية البارزة فيحسم المعركة منذ الوهلة الأولى؟ أم سيختار اتجاها مغايرا لذلك؟

الحسين العوايد:  “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ”

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك