الرئيسية » سياسة ومجتمع »

أحزاب سياسية ترفض إغراق مدينة تيزنيت بالمتشردين والحمقى

استنكرت أحزاب الاغلبية المسيرة للمجلس الجماعي لتزنيت إغراق المدينة بأفواج متوالية من المختلين عقليا والمتسولين والمهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء، ضداً على إرادة الساكنة وحقها في العيش الكريم، في أمن وطمأنينة.. ودعت أحزاب العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية والتجمع الوطني للأحرار في بيان مشترك تلقت الجريدة نسخة منه،  السلطات المحلية والوزارة الوصية المكلفة بالهجرة إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة .

وفي المجال الصحي طالبت الأحزاب المسيرة لبلدية تيزنيت وزارة الصحة والسلطة الإقليمية إلى التفاعل الايجابي مع مقررات المجلس بخصوص الوضع الصحي بالمدينة وإلى تحمل مسؤوليتهما أمام تردي الوضع الصحي بالمدينة، المتمثل في تسجيل خصاص كبير في الطاقم الطبي في جل التخصصات المهمة والحيوية، خصوصاً قسم الولادة بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول  بتيزنيت..   كما أعلن التحالف الحزبي عن  استنكاره لقرار إغلاق مستشفى حمان الفطواكي  في الوقت الذي ينتظر فيه  المواطنون  من وزارة الصحة زيادة البنيات الصحية بالمدينة التي تعرف توسعاً عمرانياً و تزايداً سكانياً، إسوة بالأقاليم المجاورة .

وعبرت الهيئات الحزبية عن إدانتها الشديدة لاستفحال ظاهرة احتلال الملك العام من طرف الباعة الجائلين وباعة الجملة بالشاحنات الكبيرة والمتوسطة و دعوتها السلطات الاقليمية والمحلية الى تطبيق القانون وتحرير الملك العام و ضمان انسيابية لسير والجولان وأمن وسلامة المواطنين و صيانة حقوق التجار بالمدينة .

جدير بالذكر، أن تيزنيت تتحول تدريجيا من عاصمة الفضة إلى عاصمة للفوضى، حيث  تم صباح يوم الأربعاء الماضي 29 ماي 2019، ترحيل مجموعة جديدة من الحمقى والمشردين إلى وسط المدينة وتحديداً قبالة المجلس الجماعي، لتنضاف جيوش الحمقى والمتشردين إلى أفواج المهاجرين السريين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء، الذين فرضوا قبضتهم على جميع المدارات الطرقية بالمدينة، بعد ترحيلهم من مدن الشمال صوب المدينة قبل شهور من طرف مصالح وزارة الداخلية.

واحتج رواد وسائل التواصل الاجتماعي بهذه التصرفات ودواعي اختيار تیزنیت بالضبط دون غیرها، وتخوف بعضهم من أن تصبح تیزنیت مطرحا ترمى فيه القمامة البشرية، علماً أن النائب البرلماني التجمعي عبد الله غازي سبق وأن وجه سؤالا إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حول “دواعي اختيار مدينة تيزنيت بالضبط كوجهة للترحيل”. خصوصا وأن سكان تيزنيت لاحظوا بشكل كبير توافد المهاجرين صوب المدينة، ويتساءلون عن الأسباب، وأضاف غازی: “إذا كان الأمر مرتبطا بالبعد عن المتوسط، فهناك العديد من المدن في الغرب والشرق بعيدة هي الأخرى عن مناطق “الحريك”.

من جانبه، تقدم إبراهيم بوغضن، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بإقليم تيزنيت (رئيس الجماعة الترابية تيزنيت) بسؤال كتابي إلى وزير الداخلية حول “ترحيل المهاجرين الأفارقة إلى مدينة تيزنيت”، وعن أسباب ترحيلهم  إلى المدينة، ولماذا تيزنيت دون غيرها من المدن، وما هي التدابير التي ستتخذونها لوضع حد لهذه العملية. وأضاف بوغضن في سؤاله، أنه بين الحين والآخر، تقدم بعض حافلات نقل المسافرين على تفريغ أعداد كبيرة من الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء بمدينة تيزنيت مرحلين من مدن الشمال.

وقال “بوغضن”، أنه نظراً لما لهذه الظاهرة من أثار سلبية جدا سواء على النسيج الاجتماعي لمدينة متوسطة كمدينة تيزنيت المعروفة بطابعها الهادئ، وبتجانس مكوناتها البشرية، أو على هؤلاء الأفارقة الذين يعيشون لعدة ايام في أوضاع إنسانية مزرية قبل أن يـُغادروا المدينة إلى مدن الشمال مرة أخرى، لتتكرر العملية من تفريغهم وانتشارهم بالمدينة وتسول في الطرقات والمدارات، ثم المغادرة نحو الشمال وهكذا دواليك، يضيف بوغضن.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك