الرئيسية » سياسة ومجتمع »

الحمقى والمتشردون ينضافون الى أفواج المهاجرين السريين

يبدو أن تيزنيت تتحول تدريجيا من عاصمة الفضة إلى عاصمة للفوضى بفعل تقاعس السلطة الإقليمية وتواطئ المنتخبين، وهكذا  تم صباح اليوم الأربعاء 29 ماي 2019، ترحيل مجموعة جديدة من الحمقى والمشردين إلى وسط المدينة وتحديدا قبالة المجلس البلدي، وهي إشارة صريحة الى ممثلي السكان، إن لم نقل أنها إهانة للمنتخبين والمجلس الجماعي الذي يسير شؤون المدينة..

 وتنضاف جيوش الحمقى والمتشردين إلى أفواج المهاجرين السريين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء، الذين فرضوا قبضتهم على جميع المدارات الطرقية بالمدينة، بعد ترحيلهم من مدن الشمال صوب المدينة قبل شهور من طرف مصالح وزارة الداخلية. واحتج رواد وسائل التواصل الاجتماعي بهذه التصرفات ودواعي اختيار تیزنیت بالضبط دون غیرها، وتخوف بعضهم من أن تصبح تیزنیت مطرحا ترمى فيه القمامة البشرية..

يـُذکر أن النائب البرلماني التجمعي عبد الله غازي سبق وأن وجه سؤالا إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حول “دواعي اختيار مدينة تيزنيت بالضبط كوجهة للترحيل”. خصوصا وأن سكان تيزنيت لاحظوا بشكل كبير توافد المهاجرين صوب المدينة، ويتساءلون عن الأسباب”، وأضاف غازی: “إذا كان الأمر مرتبطا بالبعد عن المتوسط، فهناك العديد من المدن في الغرب والشرق بعيدة هي الأخرى عن مناطق “الحريك……….”.

عن أخبار الجنوب

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. محمد عبد الله: 2019/05/30 1

    “واحتج رواد وسائل التواصل الاجتماعي بهذه التصرفات ودواعي اختيار تیزنیت بالضبط دون غیرها، وتخوف بعضهم من أن تصبح تیزنیت “”””مطرحا ترمى فيه القمامة البشرية..”””” تعبير عن درجة عالية من الإنسانية والإحساس بالآخر..ما شاء الله !

أكتب تعليقك