الرئيسية » سياسة ومجتمع »

من بينها سيدي إفني … “البام” يطالب بلجنة استطلاعية حول “تعثر” المستشفيات بالمملكة

طالب فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب بمهمة استطلاعية لكشف “أسباب تعثر أشغال بناء وتجهيز مستشفيات برمجتها وزارة الصحة منذ سنوات، حيث تشهد البنيات الاستشفائية غيابا للتجهيز بالمعدات اللازمة للاشتغال والشروع في استقبال المرضى، ويتعلق الأمر بمركز فحص أنجرة بطنجة، والمستشفى المحلي بأولماس، والمستشفى الإقليمي بقلعة السراغنة، ومستشفى بلدية تيسة بإقليم تاونات، والمستشفى الإقليمي لسيدي إفني.

المراسلة التي قدمها الفريق النيابي لـ”البام”، أشارت إلى أن “المستشفيات التي تقع في خمس جهات مختلفة تعرف عرضا صحيا غير قادر على تلبية حاجيات وانتظارات المواطنين، مما يسائل القطاع المعني في طريقة تدبيره للشأن الصحي ومدى قدرته على تحقيق الحق في الصحة المنصوص عليه دستوريا”، وطالبت بلقاء مع وزير الصحة والمسؤولين عن القطاع وغيرهم من المتدخلين في العملية.

وأوضح الفريق النيابي أن “الغرض من المهمة هو معرفة حجم الميزانيات المرصودة لهذه المشاريع ومستوى صرفها، والأسباب المباشرة وغير المباشرة في التعثر الذي تعرفه هذه المشاريع، وتحديد مسؤوليات كل طرف من الأطراف المتدخلة في العملية، والاطلاع على التدابير والإجراءات المتخذة لتسريع تنفيذ هذه المشاريع“.

وفي هذا الصدد، قال محمد أبدرار، رئيس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إن “موضوع طلب اللجنة الاستطلاعية جاء نتيجة ثلاثة أشياء: أولا، لاحظنا خلال الاجتماع الأسبوعي للفريق تكرار الملاحظات والأسئلة نفسها المتعلقة بقطاع الصحة دون أن يتحقق أي تقدم في هذا المجال. ثانيا، العديد من منتخبينا، وحتى من برلمانينا الذين لهم مسؤوليات في الجماعات الترابية نبهوا الفريق إلى الاستهتار الذي يعرفه هذا القطاع“.

السبب الآخر، يضيف أبدرار في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “العديد من تقارير المؤسسات الوطنية والنقابات وحتى على المستوى الدولي، نبهت إلى الخصاص الذي يعيشه القطاع حاليا، وسيتفاقم الأمر في أفق سنة 2040″، مشيرا إلى أن تعثر الأشغال في العديد من المستشفيات يطرح أكثر من سؤال حول الحكامة والنجاعة في تدبير الوزارة لقطاع حيوي يرتبط بصحة وحياة المواطنين. وزاد قائلا: “من المفروض إجراء لقاءات مع أنس الدكالي وزير الصحة، والمسؤولين المحليين عن قطاع الصحة، ورؤساء المجالس البلدية“.

 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك