يقوم “عبد الله شاكير” المسمى بـ”مولاي السملالي” وهو نائب رئيس جماعة “تيغيرت” إقليم “سيدي إفني”، وعضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال بحملة دعائية على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” يعبر فيها عن رغبته في الترشح للانتخابات الجزئية لملء المقعد الشاغر بدائرة “سيدي إفني”.
ومن خلال تعليقاته يبدو أنه قد حسم أمر ترشيحه وتزكيته باسم حزب “الاستقلال” الذي يشغل عضوا بمجلسه الوطني، كما أنه يشغل مسؤوليات أخرى داخل تنظيمات أخرى لحزب “شباط. والمعني بالأمر حسب المتوفر من المعلومات ترشح للانتخابات الجماعية الأخيرة باسم حزب “الأصالة والمعاصرة” ونجح باسمه، كما أنه كان عنصرا فعالا بالحملة الانتخابية الأخيرة للاستحقاقات التشريعية لسنة 2011، ولكن مع حزب “التقدم والاشتراكية”.
بعض رواد موقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع رغبة “مولاي السملالي” وأكدوا أن له حظوظ وافرة للظفر بالمقعد، وحزب الاستقلال له الفرصة المناسبة للتصالح مع إقليم “سيدي إفني” والظفر بأصوات ناخبي و منتخبي هذا الإقليم الفتي إن منح الثقة لهذا الأخير وزكاه .
“تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” عن “إفني نيت”
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=3977








