الرئيسية » الافتتـاحيـة »

جانب من دعم النادي الرياضي تامونت إمجاض

تتمة لما جاء في الافتتاحيات السابقة، المتعلقة بمن يقف حجرة عثرة أمام تقدم النادي الرياضي تامونت إمجاض، وكذا ما جاء في الافتتاحية الأخيرة بعنوان: “من يدعم النادي الرياضي تامونت إمجاض؟” والذي تطرقنا فيه إلى بعض الأشخاص والمجالس المنتخبة الداعمة إلى هذا النادي، يجب أن لا تمر الفرصة دون الإشارة إلى أشخاص آخرين ساهموا مادياً ومعنوياً وترافعا على مصالح النادي، بداية بمن قدم مساعدة مادية في وقت كان النادي بين الحياة والموت، على سبيل المثال لا الحصر، الحسين الهلالي، النائب الأول لرئيس مجلس جماعة إبضر.

هذا الأخير الذي دفع في بداية الأمر من أجل أن يحصل النادي على دعم مالي من مجلس جماعة تغيرت، وهو من بين الأعضاء بمجلس جماعة إبضر الرافضين لقرار إلغاء اتفاقية شراكة مع النادي خلال أشغال دورة أكتوبر 2018، إضافة إلى أنه سبق أن دعم النادي بمساهمة مادية تتمثل في إصلاح أرضية الملعب الرياضي الجماعي تغلولو وساهم في تسييجه، في وقت تخلى المجلس الجماعي عن دوره بهذا الخصوص.

بنفس المجلس، ساهم كل من الحسين العوايد وأحمد بدراري، العضوين المعارضين في إنجاح التجربة الفريدة من نوعها بإمجاض، بدفاعهما على هذه التجربة أمام تعنت المجلس الجماعي لإبضر إلى جانب عبد الله أسول النائب الرابع للرئيس الذي وقع ضد إلغاء الاتفاقية، دون أن نغفل أيضا كلتومة المحي، الشابة وعضو مجلس جماعة تغيرت، التي فعلت المادة الـ 40 من القانون التنظيمي، وطلبت رئاسة مجلس جماعة تغيرت بدعم الشباب وتجديد الاتفاقية مع النادي مرتين، المرة الأولى رفض ذلك وبرره بـتلك “الكذبة المشهورة” في انتظار مصير الطلب الثاني الذي تقدمت به المحي داعمةً به هذا الفريق حسب استطاعتها.

تامونت إمجاض، نجحت أيضاً بدعمها من طرف شباب يـُعتبرون نجوم الخفاء. فكم من مرة بعد انتهاء كل مباراة، وبعد تناول وجبات غذائية، وحين يهتم المسؤولين عن الفريق بأداء فاتورة التغذية، يتلقون جواباً (كلشي خَالْصْ). يتسألون من طرف من؟، ويكون الجواب: “من طرف شاب من شباب أبناء المنطقة الغيورين على المنطقة”. هذه الواقعة التضامنية سبق أن وقعت في أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة، كلميم، تيزنيت، تيوغزة ومناطق أخرى، سواء الموسم الماضي والحالي أيضا، آخرها في المباراة الأخيرة بمدينة تيزنيت بعد فوز هذا النادي على فلاحة تيزنيت.

الافتتاحية / تغيرت نيوز

 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك