بعد حسم حزب “الكتاب” في اسم مرشحه، واختياره إبن “إمجاط” ووكيل اللائحة في الانتخابات التشريعية السابقة، “سعيد أزنكوك” بدل الباعمراني “محمد الوحداني” الرئيس المقال لبلدية “سيدي إفني”، أشارت مصادر عديدة أن “الوحداني” يتجه نحو الترشح باسم حزب “الميزان” لملء المقعد البرلماني الشاغر بـ”سيدي إفني”.
وفي حالة صحة هذا الخبر فإن هذه الحالة ستكون من بين غرائب السياسة بهذه المنطقة، بحيث أن الوحداني لم يترك أي شيء إلا وقاله في حزب “الاستقلال” بل كان عداءه و نقده، وعداؤه لحزب “الاستقلال” وقادته ورقة رابحة للفوز بالانتخابات البلدية، وحسب رأي لبعض فان الأمر منطقي بحكم أن السياسة لا تعترف بالمنطق وليس فيها مكان للأخلاق والمبادئ، فيما ذهب البعض إلى أن ترشح “الوحداني” سيكون مجرد ترشح لإثبات وجود الذات و لكن الثمن قد يكون غاليا بالنسبة له وبالنسبة لحزب “شباط “، في حين يرى جزء من مناضلي حزب “الميزان” أن “الوحداني” قادر على رد الاعتبار للحزب بالإقليم.
“تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” عن “إفني نيت”
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=3923








