الرئيسية » نون النسوة »

بيان حقيقة حول ما وقع بمركز التربية والتكوين بجماعة تغيرت … أصابع الاتهام موجهة إلى السياسيين

تغيرت نيوز

قالت 08 نساء، عضوات من مكتب الجمعية النسوية تيتريت نتغيرت في بيان حقيقة يحمل 08 توقيعات      ، بخصوص ما تداوله الرأي العام المحلي حول قضية مركز التربية والتكوين بمركز جماعة تغيرت، أن  بعض المنتخبين ساهموا في تأجيج الوضع داخل المركز ، ويساهمون في محاولة إفشال تجربة نسوية فريدة من نوعها بجماعة تغيرت، الذين كان عليهم أن يتدخلوا بالتي هي أحسن قصد توحيد جهود عضوات مكتب الجمعية والمستفيدات وتقديم الدعم اللازم لهن قصد تحقيق المبتغى، وليس استغلال الوضع المتأزم وتغليب مصالحهم الشخصية والهاجس السياسي والانتخابي على المصلحة العامة، كل ذلك خدمةً لأجندة انتخابية ومحاولة منهم طمس بعض الحقائق والخروقات التي يسعى أغلبية عضوات مكتب الجمعية إظهارها، وفق تعبير البيان.

المصدر أوضح أن “الإشاعة” التي ثم إشاعتها، كون بعض النساء عضوات الجمعية النسوية تيتريت نتغيرت أقدمن على سرقة ألتين للخياطة بمركز التربية والتكوين الكائن بمركز جماعة تغيرت. التي أطلقها بعض المنتخبين بعد استماعهم لطرف واحد دون الطرف الآخر من الجمعية، خدمة لأجندتهم الانتخابية والسياسة، لا أساس لها من الصحة، مضيفاً أن ما يحدث  بمركز التربية والتكوين هو خلاف بين أعضاء مكتب الجمعية، ولا يحق لأي كان أن يتدخل في شؤون جمعية نسوية مدنية، سواء منتخب كان أو في السلطة، وكل الخلافات (يضيف البلاغ) لا يمكن حلها إلا بمقتضى القانون الأساسي للجمعية، وأي تدخل من طرف رئيس جماعة تغيرت وبعض الأعضاء هو تدخل في الشؤون الداخلية للجمعية.

وردّاً على تدوينة نائب رئيس الجماعة، التي أكد من خلالها أن الجمعية قامت بإيداع آلتين للخياطة بمقر النادي النسوي من أجل تعزيز تجهيزاته ولاستغلالها من طرف المستفيدات في حصص الإعداد الحرفي، قال البيان أن ذلك عار من الصحة، لأن مكتب الجمعية منذ انتخابه بتاريخ 28 دجنبر 2018 لم يقتني هذه الآلتين، كما أن المكتب الجديد لم يتسلم الآلتين من المكتب المسير المنتهية ولايته خلال أشغال الجمع العام الماضي، وأن الأمر يتعلق بسحب الآلتين، وليس سرقتهما كما روج له أعداء التنمية، والهدف منه البحث عن سبب عدم تواجدهما بمركز التربية والتكوين قبل تجديد المكتب، وما هي حقيقة وضعهما بالمركز في الأيام القليلة الماضية فقط، وأكد البيان على ضرورة إجراء عملية جرد لكل ممتلكات الجمعية بدون استثناء، والمطالبة بضرورة توفير جميع الوثائق المتعلقة بهما تفادياً لأي لبس.

ذات المصدر، أكد أن المكتب المسير الحالي منذ تجديده بتاريخ 28 دجنبر 2018 لم يتوصل بجميع التقارير المالية والأدبية للسنوات الماضية، لا سيما التقريرين المالي والأدبي الذي صادق عليهما الجمع العام الأخير بتاريخ 28 دجنبر 2018، مؤكداً أن أمينة المال الجمعية لم تتوصل إلى حد الآن بدفتر الشيكات من أمينة المال السابقة ولا عن خاتم أمينة المال ولا عن السجلات المالية وكل ما له علاقة بمهمة أمينة المال. نفس الشيء بالكاتبة التي لم تتوصل هي الأخرى بالتقارير الأدبية وبأرشيف الجمعية من المكتب المنتهية ولايته، ولم تتوصل بكل الوثائق التي تخص الكتابة العامة، إضافة إلى عدم توصلها بخاتم الكاتبة.

البيان، طلب جميع الأطراف المتداخلة في الموضوع التزام الحياد بين الطرفين والتدخل في حدود تطبيق القانون الأساسي للجمعية والقوانين الجاري بها العمل، وأكد أن أغلبية عضوات مكتب الجمعية راسلن رئيسة الجمعية لانعقاد اجتماع المكتب للتداول في مجموعة من النقط للبحث عن سبل توحيد جهود عضوات مكتب الجمعية والمستفيدات طبقاً للقانون الأساسي للجمعية، كما أكد كذلك أن سحب الألتين كان بناء على محضر اجتماع مكتب الجمعية حضره 08 عضوات من أصل 11 بالإجماع.

الموقعات الثمانية على البيان، أكدن أن خلال الاجتماع المنعقد بمقر مركز التربية والتكوين في وقت سابق، حضره 03 منتخبين من مجلس الجماعة ، نطق أحدهم قائلا: “إن الجمعية عليها أن تنسحب من مركز التربية والتكوين”، واضاف البيان، أن بعض المنتخبين يعملون على تجيش عدد من المستفيدات ضد عضوات مكتب الجمعية محاولةً منهم إفشال هذه الجمعية، حتى تتمكن تعاونية نسوية أسست أخيراً بدعم من بعض المنتخبين من استغلال هذا المركز، وهو ما دفع بهم إلى خلق مشاكل داخل الجمعية ونسبوها إلى مركز التربية والتكوين حسب لغة البيان.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك