الرئيسية » سياسة ومجتمع »

سيدي إفني … ساكنة إمجاض تحتج بمركز تغيرت ضد الرعي الجائر وهذا ما خلص إليه البيان الختامي

تغيرت نيوز

نظمت تنسيقية أكال إمجاض سيدي إفني للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، وقفة احتجاجية صباح يومه الجمعة 15 مارس 2019 أمام مقر قيادة تغيرت بمركز جماعة تغيرت إقليم سيدي إفني للاحتجاج ضد ما تعرفه المنطقة من اعتداءات متكررة للرعاة الرحل على الساكنة وأملاكها، ورفع المحتجون مجموعة من الشعارات التي تندد بالممارسات والاعتداءات التي يُمارسها الرحل ضد السكان المحليين بتواطؤ مع السلطات المعنية وفق تعبيرهم.

وفي بيانهم الختامي، نددت التنسيقية بسياسات “التهجير” التي تنهجها الدولة في حق السكان بالمنطقة، عبر أساليب الترهيب من خلال دعمها ما وصفهم البيان بـ”مافيا الرعي الجائر” التي تنتهك كل القوانين والأعراف. وعبرت عن رفضها المطلق لسياسات نزع الأراضي عبر قوانين تحديد الملك الغابوي “الجائرة”، وتشبت الساكنة بأراضيهم حتى أخر رمق، كما عبر البيان عن تضامن التنسيقية المحلية لإمجاض المطلق مع كل ضحايا “الغدر والاعتداءات”، بكل مناطق سوس وسيدي إفني، والتي يقف ورائها الرعاة الرحل المدعومين  من جهات نافدة.

البيان، استنكر بشدة للصمت الرهيب والحياد السلبي للسلطات في حماية الساكنة من هذه الاعتداءات، وللاستنطاقات الترهيبية التي يتعرض لها السكان المهددون في أمنهم وممتلكاتهم مقابل الدعم الخفي لعصابات الرحل، وتشبتهم  بكل مطالب بيان 25 نونبر 2018 بأنفا. والتنديد بصمت الأحزاب السياسية وبعض التنظيمات الحقوقية، إزاء ما يتعرض له السكان الأصليون في المغرب من تهميش وتفقير وسلب للأراضي و الثروات.

التنسيقية المحلية في بيانها الختامي أمام مقر القيادة الإدارية لقيادة تغيرت، سجلت بأسف شديد كل التجاوزات المسجلة وسياسة التهميش والتهجير التي يتعرض المواطنون الأمازيغ والمغاربة في مجموعة من المناطق، وطلبت المنتظم الدولي لحماية حقوق الساكنة في أرضهم وحماية ثرواتهم وهويتهم، والضغط على الدولة المغربية لتنفيذ التزاماتها في هذا الصدد. معلنةً عزمها على خوض جميع الاشكال النضالية من أجل  تحقيق مطالبهم المشروعة والدفاع عن حقوقهم التاريخية في أراضي أجدادهم وثروات منطقتم.

المصدر ذاته، أشار إلى أن الوقفة الاحتجاجية التي نُـظمت بمركز تغيرت تأتي لتؤكد تشبت الانسان الأمازيغي بأرضه وجذوره؛ وليعبروا عن رفضهم لكل أشكال الاستعمار الجديد المتمثل في الرعي الجائر الذي تقف وراءه جهات نافذة، وكذا الرفض المطلق لكل أشكال تحديد الملك الغابوي والترامي على أراضي السكان الأصليين، ثم تفريخ الخنزير البري، وكلها أساليب تسعى من وراءها الدولة إلى تهجير الانسان الأصلي من أرضه وفق تعبير البيان.

سعيد الكرتاح من جماعة تغيرت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك