الرئيسية » تربية وتعليم »

التنسيق النقابي الأكثر تمثيلية بجهة كلميم وادنون يقرر مقاطعة الاجتماع المقرر عقده مع والي الجهة

تغيرت نيوز

قرر التنسيق الخماسي للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية  بجهة كلميم وادنون (الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والنقابة الوطنية للتعليمFDT ، والجامعة الوطنية للتعليمUMT ، مقاطعة الاجتماع المقرر عقده بمقر ولاية جهة كلميم وادنون، غدا الأربعاء 13 مارس 2019، واعتبر التنسيق، أن أي حوار يجب أن يكون مع المكاتب الوطنية للنقابات الخمس الأكثر تمثيلية، والتي عبرت خلال اجتماع يوم السبت 09 مارس 2019 بمقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، عن موقفها من العرض  الحكومي الذي قدمه وزير التربية الوطنية لمعالجة ملف الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد، وتشبثها بمطلب الإدماج بالوظيفة العمومية لكل الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد، وإدماجهم في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية.

وسجلت المكاتب الجهوية للتنسيق الخماسي للنقابات الأكثر تمثيلية بجهة كلميم واد نون، استغرابها إصرار مدير الأكاديمية على ديباجة دعوته، بـأن الهدف هو تعزيز التواصل الهادف والبناء التي دأبت الأكاديمية على نهجه مع الشركاء الاجتماعين، والحال يضيف بلاغ النقابات الخمس، أن مدير الأكاديمية ومنذ أكثر من سنتين قام بإغلاق الأكاديمية في وجه النقابات الأكثر تمثيلية،  ولم يعقد أي اجتماع للجنة الجهوية للتتبع والتنسيق، بل ليس هناك أي حوار مع الأكاديمية وهو ما ينفي هذا التواصل الهادف الذي يدعيه مدير الأكاديمية وفق تعبير البلاغ.

المكاتب الجهوية للتنسيق الخماسي  للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بالجهة، دعت نساء ورجال التعليم لرص الصفوف والتعبئة الشاملة لانتزاع مطالبها العادلة والمشروعة، والمشاركة بكثافة في الإضراب الوطني بالتعليم يومي 13 و14 مارس 2019، و إضراب عام وطني بالتعليم أيام 26 و27 و28 مارس 2019، وعياً من النقابات بدقة المرحلة التي يعيشها قطاع التربية والتكوين،  والمتسمة بالهجوم على المكتسبات وغياب حوار حقيقي وجاد قصد إيجاد حلول لكل العاملين به.

جدير بالذكر أن النقابات تلقت دعوة من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لحضور الاجتماع المقرر عقده بمقر الولاية يوم الأربعاء 13 مارس 2019،  الذي سيخصص حسب موضوع الدعوة إلى عرض و مناقشة اقتراحات الحكومة حول وضعية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك