الرئيسية » سياسة ومجتمع »

رئيس جماعة أربعاء الساحل: “لجنة الحوار” مع الرعاة الرحل لا تمثل الساكنة وأعضاء اللجنة محسوبين على جهة معينة

تغيرت نيوز

قال إبراهيم السفني، رئيس الجماعة الترابية لأربعاء الساحل بإقليم تيزنيت، عقب انعقاد “لجنة الحوار” بمقر دائرة تيزنيت برئاسة رئيس الدائرة وحضره عدد من المسؤولين والمحسوبين على ممثلي الساكنة، أنه تمت دعوة بعض الأشخاص المحسوبين على جهة معينة وهم ثلاثة أشخاص فقط للحضور ولا يمثلون الساكنة، موضحاً أنه في دورة فبراير الماضي، وعلى إثر اقتحام قاعة اجتماعات الدورة من طرف مجموعة من أهل الساحل غاضبين والمتعرضين للضرب، والذين استهدفت أعراضهم ومزارعهم وممتلكاتهم من طرف الرعاة، قرر أعضاء المجلس إثر ذلك مناقشة الحدث بكيفية مستفيضة والاستماع إلى تصريحات وشكايات الجمعيات الحاضرة وباقي الحضور وكذا أعضاء المجلس، وفي الأخير، تم الاتفاق على تكوين لجنة مكونة من أربعة أعضاء المجلس وسبعة من المجتمع المدني والجمعيات قصد الترافع وتمثيل ساكنة الجماعة والنطق باسمهم والدفاع عن حقوقهم خلال اجتماعاتهم مع السلطات المحلية والفلاحة وحتى المتسببين في الأضرار، وقد تم بعد ذاك اجتماع مع عامل الإقليم، وحضرت اللجنة وبعض السكان أعمال الشوط الثاني من دورة فبراير.

وأضاف الرئيس، أن اللجنة لم تصل إلى ما يفيد بأن هناك اتفاق مع السلطات المعنية قصد إبعاد الرعاة عن الجماعة، وأنها لم تعد أي تقرير عما دار في الاجتماع، بل هناك بعض التدخلات من بعض الأعضاء وهي غير واضحة ولا تسمن ولا تغني من جوع، غادر الحضور غاضبين وساخطين، واستمر المجلس في إتمام نقط الدورة. ليتفاجأ “أهل” أربعاء الساحل أنه تم إقصاء اللجنة المذكورة وتمت دعوة بعض الأشخاص المحسوبين على جهة معينة وهم ثلاثة أشخاص، وتم إقصاء باقي أعضاء اللجنة.

بلاغ رئيس المجلس موجه إلى الرأي العام المحلي والإقليمي والوطني، أكد من خلاله أنه لابد من احترام الالتزامات ومقررات المجلس بحضور الساكنة المعنية أو ممثليهم والسلطات المحلية، مضيفاً، أنه إذا كان لابد أن يكون هناك حوار، فلا بد من دعوة اللجنة المذكورة للمناقشة وعرض الحلول المتوصل إليها أمام دورة استثنائية يحضرها أعضاء المجتمع المدني والساكنة المحلية قصد المصادقة عليها بالإجماع وتحقيق الالتزام بالعهود والقرارات، وغير ذلك فلن يحقق السلام والسلم المنشودين وفق تعبيره.

رئيس الجماعة في معرض بلاغه، حذر من وصفهم بالذين يصطادون في الماء العكر، والذين يستغلون الفرص لابتزاز المواطنين البسطاء وذووا النيات الحسنة وتسخيرها لأغراض زائفة ودنيئة، والتي لا تخدم المصلحة العامة لأهل أربعاء الساحل، وهي الاستقرار والتنمية الحقيقية في إطار المقاربة التشاركية والمكاشفة والصراحة، أن “حبل الكذب قصير”، وكل من يستخدم الساكنة لأغراض شخصية أو لأهداف يعرفونها جميعا، فإن الزمن كشاف وفق تعبيره، قائلا: “فليعلم الذين يريدون ويبحثون عن طرق تمكنهم من الركوب على مصالح المواطنين ويسخرونها لأغراضهم المكشوفة أن أهل الساحل لن يقبلوا استحمارهم والضحك عليهم”.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك