على الرغم من الاحتجاجات التي نفذها عدد من أهالي منطقة سوس احتجاجا على قانون المراعي وتنامي الرعي الجائر، حل عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يوم أمس الجمعة 01 مارس 2019، بتيزنيت لانطلاق غرس 620 هكتارا من الأركان وتدشين مهرجان اللوز في بلدته تافراوت.
وتحاشى أخنوش ومرافقيه زيارة مواقع التوتر التي تئن فيها الساكنة من الرعي الجائر بمناطق أنزي والساحل ورسموكة، وكذا من قانون المراعي الذي نظمت في شأنه مسيرة في الرباط الأحد ما قبل الماضي بدعوة من تنسيقية “أكال” للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة.
واستغرب من تحدثوا لموقع “لكم”، كيف أن الوزير أخنوش ابن بلدة تافروات (تيزنيت) تلقى شكاوى من تنامي الرعي الجائر وقانون المراعي نجمت عنه تطاحنات وصراعات بين أطراف عدة، انتقل صداها إلى الغرف الجنحية لدى المحكمة الابتدائية في تيزنيت، بل تعداه إلى تلويح أعضاء المجلس الجماعي لأربعاء الساحل بتقديم استقالتهم إن لم تتدخل السلطات لوقف نزيف اغتصاب أراضيهم وممتلكاتهم.
وأسرت مصادر موقع “لكم”، أنه في الوقت الذي طغت على زيارة الوزير عمارة صورة الاشتباك الذي وقع بينه وبين برلماني الأحرار عيد الله غازي واتهام هذا الأخير لعمارة بالتسبب في بلوكاج مشاريع الطرق بالإقليم، يسعى الأحرار إيلاء أهمية كبيرة لتدشينات أخنوش وإظهاره بصورة رجل الدولة الذي يولي أهمية كبرى لتنمية إقليم تيزنيت، في موقع سياسي يشهد تطاحنا في المدينة والأرياف بين مناصري “المصباح” و”الحمامة” انفجرت شظاياها على التحالف بين الغريمين داخل مجلس جماعة تيزنيت.
وأكد المصدر ذاته أن السلطات اضطرت لإزالة خيمة كانت منتصبة في جماعة حد الركادة (أولاد جرار) ستخصص لاستقبال أخنوش ووفده، بعد زوال يوم أمس الجمعة 01 مارس 2019، على خلفية شكاية تقدم بها رئيس الجماعة بعد ضغوطات تعرض لها من قبل أعضاء مجلسه، لكون ذلك لم يدرج في بروتوكول زيارة قيادي الأحرار للمنطقة.

رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=38737







