الرئيسية » الافتتـاحيـة »

الرحل يـُطردون من إقليم تيزنيت … الوجهة إقليم سيدي إفني

اطلعت على محضر اللجنة التقنية الإقليمية للمراعي بإقليم تيزنيت، وقع عليها 08 مسؤولين، وهم  كل من القائد الإداري لقيادة أنزي، وخليفته، ورئيس الجماعة الترابية لأنزي ومساعد أول لقائد المركز الترابي الدرك الملكي بأنزي، وممثل قسم الشؤون القروية بعمالة تيزنيت، وممثل المركز الترابي للقوات المساعدة بمركز أنزي، وكذا ممثل المديرية الإقليمية للفلاحة بتيزنيت ورئيس المنطقة الغابوية بأنزي.

جاء في هذا المحضر (التي غاب عنه ممثل المجتمع المدني، أو الذي غَيَّبَهُ القانون)، أن اللجنة عاينت تواجد قطعان من الغنم والماعز، تجاوز عددها 1000، وبعد تحسيس اللجنة مالكي هذه القطعان بمقتضيات القانون 113.13، والذي ينص على ضرورة الابتعاد عن الدواوير المجاورة والمحاصيل الزراعية وشجر الأركان، صَرَّحَ أحد الرحل إلى أعضاء اللجنة، والذي ينحدر من إقليم أزيلال، أنه سيـُغادر المنطقة راجعاً إلى أزيلال، فيما الثاني الذي ينحدر من إقليم أسا الزاك، صَرَّحَ هو الآخر أنه سيغادر المنطقة “دون تحديد الوجهة”.

عبارة “دون تحديد الوجهة”، التي اختتمت بها اللجنة مَحضرها، هو “لْــقَالْـبْ” الذي سيصطدم به ساكنة إقليم سيدي إفني عموماً، ولا سيما المناطق المجاورة لمنطقة أنزي، وهي إمجاض “التعيسة”، حيث هنا ستحط كــل الأفواج الكبيرة من الرعاة الرحل الذين سيتم طردهم من المناطق المجاورة. هذه المنطقة التي ليس لها أهلها، حيث المجالس المنتخبة في دار غافلون، والـأحزاب السياسية نائمة، والمجتمع المدني في مهب الريح.

تتكون إمجاض من 05 جماعات ترابية، وهذه الجماعات تشكلت مجالسها، ولا سيما الفرق الأغلبية من 06 أحزاب، وهي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والحركة الشعبية، والأصالة والمعاصرة، والتقدم والاشتراكية، والتجمع الوطني للأحرار، والعدالة والتنمية، ولا حزب سياسي واحد من هذه الأحزاب السياسية استطاعت الخروج ولو ببيان استنكاري واحد، وهو أضعف الإيمان، للتنديد بما تتعرض له الساكنة من هجومات من طرف عصابات الرعاة الرحل.

سعيد الكرتاح: تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك