الرئيسية » سياسة ومجتمع »

مقترحات للقضاء على البطالة بجهة كلميم واد نون بدل الاعتماد على الريع ببطائق الانعاش

تغيرت نيوز

تعتبر جهة كلميم من بين الجهات التي أحبها الله بمؤهلات طبيعية كبيرة، فهي الجهة التي تجمع بين البحر والصحراء والجبل وموارد طبيعية كثيرة، الصبار والأركان ومجال ثقافي  كبير، ومغارات طبيعية. وأجمل شاطئ في العالم وبإفريقيا.

وإذا كانت الدولة استثمرت ميزانيات في تجهيز مطار كلميم  وطروق، فإن المجالس المنتخبة محلياً وإقليمياً وجهوياً لم تستطيع تثمين كل هذه الموارد الطبيعة لخلق اقتصاد بالجهة، وخلق مناصب الشغل لامتصاص البطالة التي تنخر جسم الجهة وخلق مقاولات صغيرة ومتوسطة، بدل الاعتماد على الريع لمحاربة البطالة ببطائق الانعاش الوطني والتوظيف..

فالمجال السياحي مجال واعد بالجهة، خاصة السياحة الثقافية، وهذه الجهة تتوفر على مواقع أثرية ستجلب الآف السياح. في حالة تم تسويقها. وشواطئ جميلة تحتاج فقط إلى الإشهار. دون الحديث على الموارد الطبيعية الأخرى.

فما على المجالس المنتخبة سوى العمل على تخصيص ميزانية لقطاع السياحة والثقافة. وتفعيل أدوار المجلس الجهوي للسياحة للتسويق على المستوى الخارجي. كل هذا يمكن تقليص نسبة البطالة عوض تقديم عروض لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع.

إن موقع طانطان الذي هو تراث إنساني عالمي لم تستطيع الجهة التعريف به وطنيا، ما بالك دولياً. وكل أسباب ازدهار السياحة بجهتنا متوفر. ينقصنا فقط الوعي بأهمية السياحة والثقافة في تنمية مستدامة، بدل تجسيد  البنيات التحتية في التنمية فقط.

بقلم: عبد الله الراخي

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك