قال عدد من ساكنة قبيلة “آيت عبدالله” بمنطقة “آيت بعمران” بـ”سيدي إفني” والذين دخلوا في اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة منذ الـ19 مارس الجاري (2014) أن الساكنة تشبثت بحقها في الاحتجاج وعيا منها بان الهدف الكامن وراء الاجتماع الذي دعت إليه السلطة بمقر قيادة “تيوغزة”، وذلك بإيفاد عشرة أشخاص بمعية رئيس الجماعة القروية لـ”أربعاء أيت عبد الله” لعقد اجتماع ما هو إلا محاولة يائسة لإفشال الاعتصام على حد تعبيرهم وليس حلا للمشكل.
وأكد السكان في بيان استنكاري توصلت “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” بنسخة منه أن منطقة “أيت عبد الله” بـ”أيت بعمران” في الآونة الأخيرة تشهد العديد من الأحداث الخطيرة والتي تعد سابقة في تاريخ المنطقة، والتي تتعلق بالأساس بتوافد أعداد هائلة من البدو الرحل وسببوا في عدد من الخروقات في حق الساكنة المحلية، أبرزها (حسب ذات البيان) الاعتداء على أشجار الأركان والحقول المزروعة وخزانات الماء الصالح للشرب والقيام بمحاولات اختطاف الأطفال لاستغلالهم في الرعي، وتهديد الساكنة واستفزازها والتوعد بالقتل.
وأشار ذات المصدر، أن هذه الأحداث دفعت بالساكنة إلى إخبار السلطات المحلية للجماعة الممثلة في خليفة قائد قيادة “تيوغزة” مند يوم الجمعة الـ14 من مارس الجاري (2014) بالتدخل العاجل لإنصافهم، ووقف التجاوزات التي تعتبر انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان والحريات دون جدوى.
وفي سياق متصل، اتهم البيان السلطة بتواطؤها مع البدو الرحل، وهو الأمر الذي دفع بالساكنة إلى نظيم وقفة احتجاجية سلمية توجت بالدخول في اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة منذ الـ19 مارس 2014، رفع من خلالها المتضررون شعارات تطالب بترحيل الرحل وحماية السكان وممتلكاتهم، واتهموهم بتعرضهم وأبنائهم لاعتداءات وتعرضن النساء إلى التحرش.
هذا وقد أعلن البيان أن اجتماع الساكنة مع رئيس المجلس القروي للجماعة قرروا تحرير شكاية تظلمية من طرف السكان ضد البدو الرحل في شخص المدعوا (ل.ب) وأخوه المتقاعد وأبناءه إلى كل من خليفة القائد بالجماعة والقائد الإداري بقيادة “تيوغزة” والى عمل إقليم “سيدي إفني”، وكذا تحرير شكاية تظلمية موازية من طرف المجلس الجماعي في الموضوع، وحملت الساكنة كامل المسؤولية للسلطات المحلية لما ألت وما ستؤول إليه الأمور.
حسن أبيضار: “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – تيوغزة – أيت بعمران
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=3855







