الرئيسية » الافتتـاحيـة »

ما مصير “شبكة جمعيات إمجاط”؟

بعد فشل الجمع العام العادي لتجديد أعضاء مكتب “شبكة جمعيات إمجاط تزلمي” قبل شهر تقريبا، إثر فراغ قانوني وصرامة عدد من ممثلي جمعيات المنطقة في الاجتماع الذي عقد بإعدادية ثانوية “محمد اليزيدي” لـ”تيغيرت”، كان من المتوقع عقد الجمع العام الاستثنائي بعد 15 يوما من الجمع العام العادي كما ينص على ذلك القانون الأساسي (على ما أعتقد) للشبكة، وهو ما لم يتم.

الجمع العام العادي لتجديد المكتب فشل بعد انسحاب الجميع احتجاجا على مكتب الشبكة. وفشل لأسباب أخرى تنظيمية وقانونية، فمن أصل 15 عضوا من المكتب حضر فقط أربعة أعضاء، فيها 11 عضوا آخر غابوا عن الجمع العام العادي لأسباب مجهولة، إضافة إلى عدم تقديم التقريرين المالي والأدبي من طرف المكتب المنتهية ولايته للمصادقة عليهما، ثم عدم توفر الشبكة على المنخرطين منذ تأسيسيها بعد ثلاث سنوات.

رئيس الشبكة أشار إلى نقطتين أساسيتين، أولها أن منذ تأسيس الشبكة قبل ثلاث سنوات فهي لا تتوفر على حساب بنكي، وفي رصيدها 800 درهم فقط، وهو ما يطرح علامات استفهام عديدة. والنقطة الثانية أكد أنه في حالة تطبيق القانون بمعنى الكلمة هناك أمور جنائية لم يسميها، وحاول إنجاح الجمع العام العادي لتجديد المكتب رغم غياب أغلبية أعضاء المكتب.

السؤال المطروح الآن هو ما مصير الشبكة؟ هل سيتم عقد الجمع العام الاستثنائي لتجديد المكتب؟ أم ستستمر الشبكة بالمكتب المنتهية ولايته إلى أجل غير مسمى؟، ولماذا تخلف باقي أعضاء المكتب عن الحضور في الجمع العام العادي السابق رغم أن أغلبهم كان حاضرا بالمنطقة؟، وكيف يمكن تجديد مكتب الشبكة في غياب للتقريرين المالي والأدبي؟،  ومن سيصادق عليهما في غياب للمنخرطين؟، وما دور ممثلي الجمعيات المجتمع المدني بـ”إمجاط”؟.

سعـيد الـكَرتاح: “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك