الرئيسية » سياسة ومجتمع »

تجار تزنيت يدخلون في إضراب عن العمل يوم غد الخميس احتجاجاً على قانون مالية2019

تغيرت نيوز

تداول رواد المواقع التواصل الاجتماعية بصور حصرية من مدينة تيزنيت، يظهر فيها مجموعة من المواطنين، يصطفون في صفوف طويلة أمام مخبزات المدينة، لا سيما بشارع 30، ساعات قبل دخول أربابها، في إضراب عام دعت إليها عدد من الجمعيات المهنية بالمدينة، احتجاجا على مستجدات قانون الضريبة. وقال بعض سكان المدينة، أن الساكنة خرجت منذ السادسة مساء، وبدأت في اقتناء السلع والمواد الغذائية، من المحلات التجارية، وتعيش المخابز الكبرى للمدينة في هذه الأثناء، حالة استنفار. وقد بلغ طول الصفوف في مخابز كل من شارع 30، وشارع سيدي عبد الرحمن، وشارع الحي الصناعي، عشرات الأمتار، والسبب رحلة البحث عن الخبز التي بدأتها الساكنة ساعات قبل دخول المحلات في الاضراب، حيث أكد مالك أحداها أنه سيغلق أبواب محله ابتداء من الثانية صباحا.

من جهة أخرى، تعالت النداءات عبر تدوينات بالفايسبوك، تخبر المسافرين بإلغاء الرحلة إلى تيزنيت، لدخول التجار في الاضراب، كما شارك أرباب المحلبات عبر صفحاتهم اخبارا لزبنائهم، بتوقفهم عن العمل يوم غد، يكتب أحدهم “يعلن سناك وعصير XXX، لزبنائه الكرام أنه سيضطر غدا الخميس 10 يناير 2019، لإغلاق محلاته احتجاجا وتضامنا ضد مستجدات قانون المالية، والذي يتضمن بنودا مجحفة في حق المهنيين والحرفيين والتجار، وتلبية لدعوة جمعية أرباب المطاعم والمقاهي”.

في هذا السياق، علم موقع تغيرت نيوز، ان المسؤولون الحكوميون دخلوا في سباق ضد الساعة لمحاولة تطويق غضب التجار المغاربة الرافضين لإجراءات فرض نظام الفاتورة على معاملاتهم التجارية. في الوقت الذي يواصل ممثلون عن وزارة الداخلية مشاوراتهم مع ممثلي التنظيمات المهنية لتطويق المسألة، ويستعد مسؤولون من وزارة التجارة والصناعة لعقد لقاء موسع مع التنظيمات المهنية الأكثر تمثيلية للتجار، إلى جانب منتمين للكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب.

هذا ويحاول المسؤولون الحكوميون طمأنة التجار المغاربة بالرغم من استمرار حملة مداهمة المحلات التجارية من طرف عناصر إدارتي الجمارك والضرائب، وفق تأكيدات المهنيين، بحثا عن البضائع التي لا يتوفر أصحابها على فواتير. وقال مهنيون إن جل أرباب محلات البقالة والمحلات التجارية يتعاملون بوصولات يقتنون بواسطتها بضائعهم من المراكز التجارية الكبرى كدرب عمر وكراج علال، وهو ما يرفض مسؤولو الجمارك والضرائب التعامل به في الوقت الحالي.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك