الرئيسية » سياسة ومجتمع »

تعثر مشروع للمجلس الإقليمي لسيدي إفني كلف أكثر من 160 مليون لتأهيل جماعة ترابية

تعثر مشروع تهيئة جماعة سبت النابور التابعة لإقليم سيدي إفني، الذي يفترض أن تنتهي أشغاله منذ شهر غشت 2018. فالمدة التي حددها صاحب المشروع أي المجلس الإقليمي لا تتجاوز خمسة أشهر، حيث تسلمت المقاولة الأمر ببداية الأشغال منذ يوم فاتح مارس 2018 لكن المقاولة لم تتمكن من إنهاء الصفقة المتعاقد بشأنها مع المجلس الإقليمي بعد نفاذ المدة المحددة لإنجاز الأشغال موضوع الصفقة، مما يتعين على حامل المشروع فرض غرامات مالية عن كل يوم تأخير على المقاولة المسجلة بطانطان والمملوكة من طرف رئيس جماعة  قروية بإقليم تيزنيت، عوض منحها مهلة إضافية لإتمام الأشغال مع زيادة نسبة 7 من المائة من قيمة الصفقة حيث تجاوز المبلغ النهائي الذي تطلبه المشروع المتعثر عتبة 160 مليون سنتيم

وحسب تقرير للمجلس الجماعي سبت النابور، فإن أسباب تعثر مشروع تهيئة مركز الجماعة يعود بالأساس إلى تهاون وتأخر المقاولة نائلة الصفقة في مباشرة الأشغال فور تسلمها لأمر الخدمة من حامل المشروع، وعدم احترام قرارات اللجنة المكلفة بتتبع الورش، حيث لم تقم المقاولة بتخطيط تنفيذ جيد للأشغال يقتضي مضاعفة اليد العاملة واعتماد الساعات الإضافية من أجل تدارك الوقت الضائع لإتمام الاشغال داخل الحدود الزمنية المتعاقد عليها.

وأضاف التقرير أن الأشغال ما زالت متعثرة وجودة الأشغال المنجزة وكذلك الدراسة لم ترقى إلى تطلعات الجماعة والساكنة على حد سواء … ومن أبرز الملاحظات التي سجلها المجلس الجماعي على تنفيذ المشروع هو عدم الاهتمام بوضع منشئات لتصريف مياه الأمطار وخاصة على مستوى الطريق المؤدية إلى دوار إد عبلا ومجموعة من الأماكن الأخرى، وتدني جودة أشغال التبليط في الساحة المقابلة لمقر الجماعة وكذا السوق الأسبوعي، حيث لم يؤخذ بعين الاعتبار مستوى المحلات التجارية (مستوى التبليط مرتفع عن مستوى المحلات التجارية مما يعرضها للغمر من طرف مياه الأمطار)، كما تم الرفع من مساحة التبليط دون استشارة الجماعة … بالإضافة إلى كون جودة أشغال تعبيد الطرق غير مرضية: المقطع الطرقي من الطريق الإقليمية رقم 1917 إلى حدود إعدادية الحسن بن محمد الدكيك والطريق المؤدية إلى السوق الأسبوعي..

من جهة أخرى، قال مسير مقاولة ismacom أن تعثر أشغال مشروع تهيئة مركز جماعة النابور يرجع إلى عدم توصل المقاولة بمستحقاتها المالية من حامل المشروع وبالتالي لم تتمكن المقاولة من إنهاء الأشغال في الوقت المحدد … فالمقاولة لم تتوصل بأي دفعة مالية منذ بداية المشروع وظلت تشتغل بالإمكانيات الذاتية .. وأضاف مسير المقاولة وهو في نفس الوقت رئيس جماعة سيدي بوعبدلي بإقليم تيزنيت، أن الأشغال المنجزة جيدة بشهادة محاضر لجان التتبع والمراقبة التابعة للقسم التقني لعمالة سيدي إفني ونحن مستعدون لتصحيح الملاحظات المسجلة شريطة أن تتوصل المقاولة بالمستحقات المالية المتبقية

أخبار الجنوب

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك