الرئيسية » تربية وتعليم »

أستاذات بسيدي إفني يستنكرن النتائج “الكارثية” للحركة الانتقالية ويـُهددن بالتصعيد

تغيرت نيوز

عبر الأستاذات عاملات بمديرية سيدي إفني ضحايا التقسيم الإداري الإقليمي تيزنيت / سيدي افني وسوس ماسة / كلميم واد نون عن استنكارهن للنتائج “الكارثية” للحركة الانتقالية الوطنية لسنتي 2018 و2019، بالرغم من وجود مناصب شاغرة بمدينة ودائرة تيزنيت . وأكدن على حقهن في الانتقال إلى مديرية وجهة التعيين الأصليتين. ودعوتهن كافة النقابات التعليمية والهيات الحقوقية والسياسية، وإلى مساندتهن لتحقيق مطالبهن العادلة والمشروعة، كما عبرن عن. استعدادهن لخوض كافة الأشكال النضالية للدفاع عن حقوقهن.

الأستاذات يطالبن باتخاذ الوزارة لإجراءات لتسريع انتقالهن، وضمان مشاركتهن الدائمة في الحركة الانتقالية الجهوية أو الإقليمية لجهة سوس ماسة ومديرية تيزنيت، مع إحصاء شامل للمتضررين والمتضررات من التقسيم الإداري بمديرية سيدي إفني  وبانعقاد اللجنتين الإقليمية والجهوية لفض النزاعات من أجل النضر في ملفهن المطلبي .

يأتي ذلك في بيان صادر عقب انعقاد جمعن العام بمدينة تيزنيت، بعد المشاركة لعدة سنوات في كل الحركات الانتقالية الوطنية والجهوية وحتى الحركة الإقليمية المشتركة بين مديريتي تيزنيت وسيدي إفني، وبناء على مذكرة سابقة للوزارة في محاولة منها لإيجاد حل لهذا الملف العادل والمشروع. لكن يضيف البيان أنه ذلك دون نتيجة.

وأشار البيان أنه جمعن العام يأتي كذلك بعد النتائج “الكارثية” للحركة الانتقالية الوطنية الأخيرة والتي عقد عليها الجميع أمالا في الانتقال، في ظل وجود مناصب شاغرة بكل من مدينة ودائرة تيزنيت. ليبقى -في ظل هذا الوضع- العديد من الاستاذات والأساتذة عالقين بمديرية سيدي افني، ومرتبطين كل الارتباط بمديرية تيزنيت اسريا واجتماعيا . ويعيشون أوضاعا اجتماعية نفسية متأزمة لكون أغلبهم من الحالات الاجتماعية (التحاق بالزوج وأقدمية أكثر من 16 سنة).

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك