الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

جمعية سياحية بسيدي إفني تـُحمل مسؤولية “جريمة شمهروش” إلى القطاع الوصي عن السياحة

تغيرت نيوز

أدنت جمعية الأطلس الصغير الغربي للسياحة الجبلية بوطروش إقليم سيدي إفني بشدة، الجريمة البشعة والشنعاء التي راحت ضحيتها سائحتين الأولى نورويجية والثانية دينماركية، على يد من وصفتهم الجمعية بــ”أعداء الإنسانية” في منطقة شمهروش على طريق جبل توبقال التي تضرب في الصميم مبادئ الانسانية والعيش المشترك في هذا البلد، والتي ارتكبت من طرف “مخربي الإنسانية ودعاة الفكر الظلامي”.

وحملت الجمعية القطاع الوصي مسؤولية ضمان أمن واستقرار الوافدين على المناطق السياحية الجبلية إسوة بنظيرتها في الحواضر، مطالبةً القطاع الوصي بالالتفاف حول هذا الجانب من السياحة التضامنية والعمل على تطوير مردوديته عبر توفير آليات وتدابير أمنية في المقام الأول لعدم تكرار مثل هاته الجرائم، ودعت كافة الفاعلين والمهنيين في السياحة الجبلية من أجل تكثيف الجهود للدفع بالقطاع الوصي لقطع إهماله المتواصل للمجال، عن طريق التعبير عن كافة حقوقهم المشروعة وبكافة الأشكال المكفولة دستوريا.

الجمعية التي تنشط في مجال السياحة الجبلية بإقليم سيدي إفني وجهة كلميم واد نون عموماً في بيانها التنديدي، أشارت إلى أن الجريمة التي تعبر عن الوضعية الكارثية التي يعيشها القطاع السياحي الجبلي على مستوى الأمن والاستقرار وتوفير ظروف العمل، والتي تبرز أيضا مشاكل السياحة الإيكولوجية بشكل جلي. مما يؤزم حسب البيان، وضعية المهنيين في هذا القطاع، حيث يصارعون لوحدهم وحسب الإمكانيات المتاحة لهم وسط مخاوف وصعوبات يواجهونها يوميا في سبيل توفير ظروف الراحة للوافدين على منتوجهم كيفما كانت جنسياتهم ودينهم وعرقهم.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك