الرئيسية » الافتتـاحيـة »

رسالة إلى تنسيقية أكال إمجاض المرتقبة

يستعد مجموعة من شباب منطقة إمجاض بإقليم سيدي إفني الالتحاق بقطار “تنسيقية أكال الوطنية”، وذلك بتأسيس تنسيقية محلية للدفاع عن الأرض والحق في الحياة، خاصة بعد التهميش والإقصاء اللذان عاشت منهما المنطقة منذ عقود، إن لم نقول منذ قرون، ويــُرتقب أن يتم تعيين أو اقتراح منسقين بكل من الجماعات الخمس لإمجاض وبالمدن المغربية عموماً لتأسيس تنسيقية أكال المحلية وقوية كما وكيفاً تستطيع الدفاع عن حق الساكنة وإيصال رسالتهم إلى الجهات المعنية.

ما يجب أن ينتبه إليه الشباب الذين تحمسوا لهذه الفكرة بدافع الغيرة على المنطقة وشعورهم كباقي ساكنة إمجاض بـ”الحكرة” والتهميش والاقصاء، نتيجة اعتداءات متكررة للرحل على أملاك الساكنة، وإفراغ الخنزير البري بشكل كبير، وكذا البحث عن التنقيب على المعادن دون استفادة الساكنة والمنطقة من خيرة البلاد. قلت ما يجب الانتباه إليه، هو أن لا يتم اقتراح أو تعيين “فاسدين” كمنسقين، سواء محلياً أو بالمدن المغربية، تفادياً لإفشال التنسيقية قبل ولادتها.

ما لا يخفى على الجميع، أن النضال أو المناضل ليس هو من يحضر في الوقفات الاحتجاجية ويرفع الأعلام الأمازيغية، وفي الكواليس يتأمر مع المفسدين داخل المجالس المنتخبة ويتأمر مع “المخزن” ويستفيد من ريعه، وسبق لمثل هؤلاء أن أسسوا تنسيقيات سابقة، ولمجرد جلوسهم على الكراسي المريحة مع “المخزن” قاموا ببيع المنطقة والمناضلين الحقيقيين في المزاد “الخفي” بدراهم معدودة وبامتيازات ومصالح شخصية، ولنا في سنة 2011 عبارة لمن يعتبر.

إن المناضل الحقيقي أيها الشباب، من له مبادئ نضالية، من تُـزكي أفعاله وتصرفاته أقواله، وليس المناضل من “يقول ما لا يفعل”، فأولائك هم المنافقون الذين سيبيعون يوماً من الأيام التنسيقية في المزاد الانتخابي، وهناك من سيستغلها في ذلك، خاصة وأن جهة كلميم واد نون عموما وإقليم سيدي إفني بالخصوص مقبلون على انتخابات جزئية لانتخابات مجلس جهة كلميم واد نون في شهر يونيو القام (2019) على أكثر تقدير.

هذه مجرد رسالة تنبيهية للشباب الغيورين على المنطقة، حتى تؤخذ بعين الاعتبار، فالسياسيين أينما حلوا حل الخراب والسمسرة إلا من رحم ربي، كي لا نـُعمم، لكن بإمجاض وهي بلدتنا، فـ 90 في المائة منهم مفسدون، فقط درجات الفساد تتفاوت بين شخص وآخر، وبين حزب وآخر، فارحموا التنسيقية رحمكم الله … فناضلوا أولا لمحاربة الاسترزاقين ببلدتنا حتى تستطيعون محاربة العدو، فالعدو الأكبر في الداخل قبل الخارج ..

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. مجاطي: 2018/12/19 1

    مجاط

    نحن نشد على ايديهم ونبارك اي خطوة او اي مبادرة تنتشل المجاطيين من التهميش …هده القبيلة المظلومة حتى على مستوى اسمها فمعنى اسم امجوض او امجاض غير خاف على احد وقد نلتمس ألف عدر للأميين كمن ينطق مثلا الرباط / الرباض .. لكن من المؤسف أن يقبل المثقفين والمتعلمين بالأمر الواقع ..في الكتابات او اللافتات التي يكتبونها او الجمعيات التي يؤسسونها … فنحن من فظلكم مجاط وانت وانت مجاطي

أكتب تعليقك